الأحد، 29 يناير 2017

The most important items and pages that should be in every Web site

اهم العناصر والصفحات التي يجب ان تكون في كل موقع ويب


هناك البعض ممن يعملون أو يتطلعون للعمل من خلال الإنترنت يكون لديهم فكرة موقع مربح ويملكون المقدرة على عمل محتوى جيد لهذا الموقع ولكنهم لايعرفون تحديدا ما هي العناصر التي يجب توافرها في هذا الموقع ،في الحقيقة أي موقع على شبكة الإنترنت ليس مجرد محتوى متخصص فقط ولكن هناك الكثير من العناصر أو المميزات التي يجب ضمها لهذا الموقع. ويجب على كل متطلع لإنشاء الموقع الخاص به أن يكون لديه فكرة وخطة واضحة عن كل شيء سوف يحتويه موقعه لأن مصمم الموقع وبعدها مطور الموقع سوف يعمل وفق هذه الخطة.
اهم العناصر والصفحات التي يجب ان تكون في كل موقع ويب
اهم العناصر والصفحات التي يجب ان تكون في كل موقع ويب
ماهي الصفحات و العناصر التي يجب توافرها في أي موقع ويب؟
أولا الصفحات التي يجب تواجدها في كل موقع ويب:
1- صفحة ال Home وهي الصفحة الرئيسية التي تظهر عندما تقوم بكتابة إسم الدومين الخاص بالموقع في المتصفح بدون أي إضافات. تعتبر هذه الصفحة هي الأهم على الإطلاق بالنسبة لأي موقع ويب ويجب أن تكون مصممة بصورة جيدة وسهلة بالنسبة للمستخدم. ويجب أن يكون بها أكبر قدر من المعلومات عن الموقع وفي كثير من الأحيان تكون هي الصفحة حيث يجب على المستخدم الوصول للموقع من خلالها. وهذا ينطبق بصورة أكبر على المواقع التي تقدم الخدمات. وللتوضيح بمثال إليك الصفحة الرئيسية لموقع الرابحون.
2- صفحة اتصل بنا او contact us
صفحة اتصل بنا او contact us
صفحة اتصل بنا او contact us 
هذه الصفحة يجب أن تضم البيانات المطلوبة للإتصال بإدارة الموقع مثل الإيميل ورقم التليفون والعنوان الخاص بإدارة الموقع في حال كان يمثل شركة لها عنوان على أرض الواقع. ومن المفضل أيضا أن تضم هذه الصفحة إستمارة يمكن من خلال ملئها إرسال رسالة بصورة مباشرة من داخل الموقع لإدارة الموقع. وللتوضيح بمثال إليك صفحة اتصل بنا لموقع الرابحون.


3- صفحة عن الموقع  او about us
صفحة عن الموقع  او about us
صفحة عن الموقع  او about us
هذه الصفحة في غاية الأهمية أيضا فهي تمثل تعريف بالموقع وتاريخ وقصة إنشائه والهدف من إنشائه. يمكنك أن تضم بها بيانات شخصية عنك كصاحب الموقع وأن تضع وصفا واضحا وصريحا عن الموقع وأهدافه. وللتوضيح بمثال إليك صفحة عن الموقع لموقع الرابحون.
4- صفحة الخطأ أو error page
 صفحة الخطأ أو error page
 صفحة الخطأ أو error page
هذه الصفحة مهمة جدا بالنسبة للزائر وأيضا بالنسبة لمحركات البحث. وهي ببساطة صفحة تظهر كلما قام أحد زوار موقعك بزيارة لنك غير موجود بالموقع الخاص بك. بمعني لو قمت مثلا بحذف صفحة من موقعك وقام أحد الزوار بزيارة هذه الصفحة, في هذه الحالة يجب أن تظهر صفحة الخطأ. يجب أن يمتلك موقعك صفحة خطأ مفيدة للمستخدم ومن الممكن أن يكون بها لنك توجيهي لصفحة الهوم في حين لم يعثر المستخدم على ما كان يريد. وللتوضيح بمثال إليك صفحة الخطأ لموقع الرابحون.

5- صفحة الأحكام والشروط أو terms and conditions
هذه الصفحة تمثل الشروط والأحكام الخاصة بإستخدام الموقع والتي يجب على المستخدم أن يلتزم بها. وفيها يمكنك تناول أهم القواعد التي يجب على المستخدم اتباعها عند استخدام موقعك. والشروط الخاصة بإستخدام موقعك فيما يخص الإسم أو العلامة التجارية. وللتوضيح بمثال إليك صفحة الأحكام والشروط  الخاصة بموقع الرابحون.

6- صفحة سياسة الخصوصية
صفحة سياسة الخصوصية
صفحة سياسة الخصوصية
هذه الصفحة هي عبارة عن وثيقة توضح للمستخدم السياسة التي يتبعها الموقع في التعامل مع البيانات التي يعطيها المستخدم للموقع أو التي يحصل عليها الموقع عن طريق المتصفح. وللتوضيح بمثال إليك صفحة سياسة الخصوصية الخاصة بموقع الرابحون.
ثانيا العانصر التي يجب توافرها في كل موقع ويب:
1- رأس الموقع أو الهيدر Header  وهو عبارة عن مستطيل يكون موجود أعلى الموقع. ويجب أن يكون التصميم والألوان الخاصة به مميزة وهو مايجعل الموقع له شكل مختلف عن باقي المواقع. والهيدر هذا يضم الكثير من العناصر الأخرى والتي سوف يتم تناولها تباعا وهي: مستطيل البحث، روابط مواقع التواصل الإجتماعي، اللوجو أو الشعار الخاص بالموقع.

2- اللوجو أو الشعار الخاص بالموقع وهو عبارة عن صورة صغيرة أو أيقونة يكون بها رمزا خاصا بالموقع ويعبر عن النشاط الخاص به أو أن تكون عبارة عن اسم الموقع مكتوبا بصورة خاصة وفريدة وبألوان مميزة وفريدة وتتماشى مع الهيدر الخاص بالموقع.

3- مستطيل البحث وهو عبارة عن مستطيل صغير يكون به ميزة البحث داخل الموقع. وبه بمكن لأي مستخدم أن يضيف أي كلمة بحثية وعند الضغط على علامة البحث تظهر له كل المحتويات الموجودة في الموقع والتي تتحدث عن الكلمة البحثية التي أدخلها.

4- روابط لصفحات موقعك على مواقع التواصل الإجتماعي. يعتبر التسويق من خلال السوشيال ميديا واحد من أهم طرق تسويق موقعك ومن المفترض أن تقوم بإنشاء صفحات لموقعك على مواقع التواصل الإجتماعي التي تنوي تسويق موقعك من خلالها. وبالطبع لا يوجد مكان أكثر تناسبا لتضع به روابط مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بموقعك أكثر من الهيدر.

5- شريط التنقل أو navigation bar وهذا عبارة عن شريط بعرض موقعك ويكون إرتفاعه صغيرا ومن المفترض أن يضم أهم روابط صفحات موقعك الأخرى كأقسام موقعك مثلا. وهذا الشريط غالبا ما يكون أسفل أو أعلي الهيدر.

6- ذيل الموقع أو footer  وهو عبارة عن الجزء السفلي من الموقع والذي يكون له تصميمه الخاص أيضا وهو يشبه نوعا ما الهيدر من حيث المحتوى والتصميم الفريد. وهذا بالضرورة يضم روابط لصفحات الإدارة وهي الأحكام والشروط وسياسة الخصوصية وعن الموقع واتصل بنا. ومن الممكن أيضا أن يضم اللوجو و روابط لصفحات الموقع على مواقع التواصل الإجتماعي.

7- يجب أن يضم الموقع الخاص بك إستمارة إشتراك في القائمة البريدية الخاصة بالموقع. وهذا بالطبع في حالة كان التسويق عن طريق الإيميل واحدا من طرقك لتسويق موقعك.

8-  يجب أن يكون الموقع الخاص بك مناسبا من ناحية التصميم والشكل لزوار الموبايل والتابلت وكل أنواع الشاشات الأخرى. هذه الميزة تسمى responsive  وتعني أن يكون موقعك متجاوبا مع كل أنواع الأجهزة التي يستخدمها الزوار للدخول لموقعك.

9- صور توضيحية مناسبة وذات كفاءة عالية لكي تدعم المحتوى الخاص بموقعك. بالطبع عنصر الصور واحد من أهم العناصر لكل موقع ويب و من خلالها يمكن للمستخدم أن يكون أكثر فهما واستيعابا لمحتوى موقعك كما أن الصور الجيدة التي تكون في موقعك تعتبر عنصر جذب جيد لكل زائر.

وفي نهاية مقالي أريد أن أوضح لك أن هذه هي الصفحات والعناصر والمميزات التي يجب تواجدها في كل موقع ويب غير أن هناك الكثير من العناصر والصفحات والمميزات الأخرى التي يجب ضمها لأي موقع و ذلك على حسب نوعه وتخصصه وماذا يقدم للزوار.

The fact that what is happening in Syria and the top Shiite tide

اعزائي اليوم موضوع هام وخطير عما يحدث في سوريا والصمت 
الاسلامي العربي والحرب الضروس التي يخوضها اهلنا من المسلمين السنة ضد النظام العلوي الكافر والعلوية الايرانية والآلة الروسية  الكافرة ونظام بوتين عدو الاسلام (وتذكروا الغواصة النووية الروسية (k-141 كورسك )التي مات فيها زينة الشباب
سي والت رفض بوتين مساعدة الدول منها فرنسا والنرويج وغيرهم في انقاذ الغواصين فهو لايرحم ابنائه فما بالك بالمسلمين..انهم الكفرة المتعاونون شوعيون وعلويين ايرانيون وسوريون
وهنا لابد ان نوضح من هم العلويين لان كثيرا منا لا يعرف من هم:
العلويين      السلام السوري يصطدم بإيران   



العلوية وتسمى كذلك النُصيرية هي طائفة من الشيعة الجعفرية الإثني عشرية، تتميز عن بقية الإثني عشرية بإيمانهم بالدعوة الباطنية، وهي سرية تعليم وممارسة العبادة، والتي يرون أنها نشأت عندهم لأسباب سياسية غير دينية، وذلك لحمايتهم في ظل الأخطار المحيطة
الطائفة المسماة بالعلويون أو النصيرية هي طائفة من الطوائف التابعة للشيعة. • إن للعلويين نفس تسلسل الأئمة الإثني عشر وقد افترقوا عن الإثني عشرية بعد   (سيدنا علي بن ابي طالب ..رضي الله عنه    الحادي عشر الحسن العسكري. •
العلويين تتبع سيدنا علي بن أبي طالب وتعدّه بمثابة إلههم الذي يجب أن يعبد ولا تخالف أوامره ،فقد ظهرت الطائفة العلوية بالقرن الثالث  
• إن مؤسس طائفة العلويين هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270) • لقد واجه العلويين العديد من الاتهامات والكثير من الرفض لمعتقداتهم وطرائق عبادتهم وطقوسهم في مناسباتهم وبأفكارهم الإيمانية ونظرتهم إلى الحياة وكيفية التعامل بينهم وبين غيرهم فوصف الشيعة العلويين بالغلو في كل كل أمور الحياة ووصفهم السنيين بأنهم يقومون بإخفاء والتهرب من عقائدهم الحقيقية والتنكر لها والابتعاد 
 عن الاعتقاد بها أو الإلتزام بأحكامها و أوامرها .
• العلويين يستوطنون في الجبال الساحلية السورية فهناك تتكاثر مساكنهم ، • العلويين يختلفون عن بعضهم في عاداتهم وطرق عبادتهم وتعاملهم مع بعضهم وبكيفية آداء طقوسهم الإيمانية وبطرق احتفالهم بمناسباتهم الدينية وفقاً لمكان إقامتهم وتواجدهم
وعادات البلد أو المنطقة التي يقيمون فيها فمنهم يقيمون في المغرب ومنهم من يقيمون في اليمن ومنهم من يقطنون
تركيا ولكل بلد عاداتها المتوارثة في كيفية تطبيقها لشريعتها . • والعلويين يعتبر اسم تم استخدامه في التاريخ وذلك يعود لدلالاته الكثيرة ومن أهمها انه أطلق على أنصار الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وعلى ذريته ومن سار على نهجه، واتبعه وطبق كل ما كان عليه من عادات وطرق في التعامل وطرق لتطبيق الدين • والعلويين هم من ادعو الألوهية للإمام علي بن أبي طالب ولهذا أيضا أطلق عليهم العلويين نسبة لعلي الذي هو بمكانة الإله المتبع الذي يقدّس في كل شيء ، فهو الآمر الناهي لهم ، ومن لا يقوم باتباع علي بن أبي طالب ولا يخلص له بالألوهية فقد يعدونه كافر وجاحد . • الذي أطلق عليهم اسم "العلويين" هم الفرنسيين أيام احتلالهم 
لسوريا بعد الحرب العالمية الاولى
وللعلويين اسماء أخرى مثل: النصيريون , نسبة إلى محمد بن نصير وهذا اللقب أطلق عليهم قبل القرن العشرين. • وأطلق على العلويين أيضا لقب الخصيبية , نسبه إلى الحسين بن حمدان الخصيبي.
وعقيدةالعلويون تعتمد على مبدأ فصل الدين عن المجتمع وأنه لا يوجد مرجعيه دينيه لديهم. • والعلويين يرفضون تدخل رجال الدين في الأمور الاجتماعية.
 والعلويين يختلفون عن المسلمينبأن صلاتهم لا يوجد فيها سجود 
وانهم يقدسون الخمر وشجرة العنب ولايؤمنون بالحج ولايؤمنون بالزكاة الشرعية ولا صيام رمضان والامتناع عن معاشرة النساء
والطائفة العلوية من أكثر الطوائف انفتاحا مع الفكر العلماني واليساري. • ومن أشهر الكتاب والمفكرين العلويين الشاعر ادونيس والشاعر
سليمان العيسى والشاعر والمسرحي ممدوح عدوان وسعد الله
وهناك مقولة للشيخ ابن تيمية رحمه الله بالعلويين : هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية هم وسائر الأصناف الباطنية أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من
ملوك المسلمين الا بمعاونتهم ومؤازرتهم
العبادات والطقوس لدى العلويين يقوم العلويون بأداء عبادتهم في غرفة تسمى بيت الجمع حيث انهم لا يقوموا ببناء المساجد وعلى قولهم انه لم يكن هناك مساجد زمن النبي ص وقد اطلقوا على عبادتهم كلمة جيب حيث انها تقام طقوس عبادتهم بشكل منتظم . ففي اعيادهم يقومون بأداء العديد من الطقوس ومن الامثلة على اعيادهم ومناسباتهم هي لقمة موسى الرحال وعيد الاضحى وصيام الخضر ونوروز وصيام محرم وبالاضافة الى خضر الياس . وبالنسبة للصوم فالعلويون لا يصومون شهر رمضان المبارك بل يعتبروا النوروز هو بداية الربيع ويوماً للاحتفاء بمولد الامام علي حيث ان في ليلة 21 مارس اي اذار اي شهر 3 نوروز السطان ويقام فيه طقوس عبادتهم والتي تسمى جيم .
الكارثة التى نمر بها واخواتنا في حلب وغيرها من المدن السورية السنة التى تمحي من على الارض كما فعل حافظ الاسد في حمص عندما قتل حوالي 45 الف حمصي سني بالطائرات واليكم احداث حمص كما سجلها التاريخ

ابتدع نظام حافظ أسد طريقة للإرهاب وهي الاعتداء على حرمة المساكن، واختطاف النساء والفتيات، والسطو على الأموال والممتلكات، وقتل الأزواج، والتمثيل بهم، أمام الزوجات والأولاد.. أقدم النظام على هذه الجرائم تحت اسم "تمشيط المدن والقرى" إذ تقوم الحوامات والدبابات والقوى المحمولة بتطويق المدن والقرى التي يراد تمشيطها ويؤمر الناس بمنع التجول والمكوث في بيوتهم وتقسم المدينة إلى قطاعات تتولى كل قطاع مجموعة كبيرة من الجنود والوحدات الخاصة وسرايا الدفاع وعناصر المخابرات والكتائب الطائفية، ويستبيحون كل شيء في أثناء "التمشيط" يسرقون وينهبون ويدمرون ويعتدون على الناس، والحرمات والمقدسات، ويقتلون كل من يرفع صوته محتجاً على هذه الانتهاكات، زاعمين أنه من الإخوان المسلمين.. وكثيراً ما أبادوا أسراً كاملة، وقطعوا أيدي النساء وأصابعهن من أجل الأساور والخواتم الذهبية.. يسحلون من يقتلون بالسيارات والدبابات أمام الناس لنشر الذعر والرعب والإرهاب في قلوب المواطنين ولم تكد تخلو مدينة أو قرية في القطر إلا وتعرضت للتمشيط.. فحلب مثلاً مشطت مرتين، ومدينة حماة مشطت تسع مرات، وهكذا سائر المدن والقرى

Syrianleaders581.jpg
Syrianleaders588.JPG

ارتكب نظام حافظ أسد عدداً من المجازر الجماعية في طول البلاد وعرضها، نذكر فيما يلي أهمها:

1- مجزرة جسر الشغور:


قامت القوات الطائفية المسماة بالوحدات الخاصة التي يرأسها العميد الطائفي علي حيدر بتطويق مدينة جسر الشغور وقصفها بمدافع الهاون، ثم اجتاحها في العاشر من آذار 1980، وأخرج من دورها 97 مواطناً بريئاً من الرجال والنساء والأطفال. وأمر عناصره بإطلاق النار عليهم، وقد شهد هذه المجزرة وشارك فيها المجرم توفيق صالحة عضو القيادة القطرية لحزب أسد، كما أمر حيدر وصالحة بتدمير البيوت وإحراقها فدمروا ثلاثين منزلاً وأمرا بالتمثيل ببعض الجثث أمام الناس الذين حشروهم حشراً.. وممن مثلوا بجثته طفل أمرا بقتله أمام أمه والتمثيل بجثته وشقها نصفين فماتت أمه على الفور من شناعة الحادث.


2- مجزرة قرية كنصفرة:

تقع هذه القرية الوادعة في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، وقد قدر لها أن تشهد جانباً من ظلم حافظ أسد وأعوانه في آذار عام 1980 يوم أن قدم إليها أمين سر فرع الحزب في محافظة إدلب، ومديرا التربية والتموين فيها، إضافة إلى مسؤولين آخرين، وقد اجتمعوا في القرية مع بعض الحزبيين فيها، وفي نهاية الاجتماع حاول الأهالي البسطاء اغتنام الفرصة فعرضوا بعض مطالبهم الضرورية كالماء والكهرباء والمدارس، ولكن الزائرين المتغطرسين سخروا من المواطنين واستثاروهم، ثم أمروا عناصرهم المسلحة بإطلاق النار عليهم، فقتلوا مواطناً وجرحوا عشرةً آخرين، ثلاثة منهم بجراحٍ خطيرة، وما لبثوا بعد أيام أن أمروا بحملة اعتقالات واسعة بين المواطنين.


3- مجزرة سجن تدمر:

الجرائم التي ترتكبها السلطة الغاشمة في المعتقلات الأسدية عامة وفي سجن تدمر الصحراوي خاصة، أكثر وأكبر من أن تتخيل وتدرك وتحصي، والتعتيم على ما يجري فيها، وطمس تلك الجرائم، جعلا نظام أسد يفضل قتل من فيها شنقاً ورمياً بالرصاص، على الإفراج عن معتقل واحد. يخرج ليروي للناس ما لقي هو وسائر المعتقلين من ألوان البلاء.. والأفراد النوادر الذين نجاهم الله من ظلم أسد، رووا من الوقائع الرهيبة ما يفوق كل تصور. ولسنا الآن بصدد الحديث عن سجن تدمر تفصيلاً، ولكننا نريد التحدث عن المجزرة الكبرى التي اقترفها الطائفيون الآثمون يوم 27/6/1980 عندما أمر السفاح رفعت أسد –شقيق الطاغية حافظ أسد- عناصره من سرايا الدفاع بتنفيذها.. لقد كلف رفعت صهره الرائد الطائفي معين ناصيف باقتحام سجن تدمر وقتل من فيه من المعتقلين.. ونفذ الطائفيون جريمتهم الشنيعة فقتلوا أكثر من ألف ومئة معتقل في زنزاناتهم(1).


4- مجزرة سوق الأحد بحلب:

بتاريخ 13/7/1980 هاجمت عشرون سيارة عسكرية محملة بالعناصر (سوق الأحد) المزدحم بالناس الفقراء البسطاء من عمال وفلاحين ونساء وأطفال، يؤمون هذا السوق الشعبي الواقع في منطقة شعبية في مدينة حلب، من أجل ابتياع ما يحتاجون إليه من الباعة المتجولين على عرباتهم وبسطاتهم.. وأخذت تلك العناصر المسلحة تطلق النار عشوائياً على الناس، فسقط منهم /192/ مئة واثنان وتسعون قتيلاً وجريحاً.


5- مجزرة سرمدا:

كانت تعيش هذه القرية الأثرية المشهورة بعواميدها الأثرية، حياة آمنة مطمئنة يأتيها رزقها من الأرض التي يكدح أهلها الفلاحون بحراثتها وزرعها، وفي يوم 25/7/1980 طوقتها قوات (الوحدات الخاصة)، ثم داهمتها وفتكت بنسائها ورجالها الذين جمعت ثلاثين منهم في ساحة القرية، ثم أطلقت نيران الرشاشات على 15 ثم ربطت بعض شباب القرية بالسيارات والدبابات، وسحلتهم أمام الناس وتركت الجثث الأخرى في القرية.


6- مجزرة حي المشارقة بحلب:


في صبيحة عيد الفطر يوم 11/8/1980 وفيما كان الناس يتزاورون مهنئين بعضهم بعضاً بالعيد، وإذا المقدم الطائفي هاشم معلا يأمر رجاله بتطويق حي المشارقة الشعبي، ويأمر بإخراج الرجال من بيوتهم، ثم يأمر بإطلاق النار عليهم، فقتل منهم /86/ ستة وثمانين مواطناً أكثرهم من الأطفال.


7- مجزرة بستان القصر في حلب:


في اليوم التالي لعيد الفطر وللمجزرة التي ارتكبها المجرم هاشم معلا في حي المشارقة، أي في 12/8/1980 جمعت قوة من العناصر الطائفية في الفرقة المدرعة الثالثة التي احتلت حلب: جمعت خمسة وثلاثين مواطناً أخرجتهم من بيوتهم. وأطلقت عليهم النار فقتلتهم جميعاً.


8- مجزرة تدمر النسائية:


هذه المجزرة فريدة بين المجازر التي ارتكبها الطغاة عبر التاريخ ففي 19/12/1980 حفرت (بلدوزرات) نظام أسد أخدوداً كبيراً. استاقت إليه مئة وعشرين امرأة. كانت سلطات أسد اعتقلتهن كرهائن من أمهات الملاحقين وأخواتهم. وأودعتهن في سجن تدمر الصحرواي، ثم أطلقت عليهن النار، وهنّ على حافة الأخدود، فوقعن فيه مضرجات بدمائهن. ثم أهال المجرمون التراب عليهن. وبعضهن يعلو أنينهن. إذ لم يفارقن الحياة بعد.


9- من مجازر مدينة حماة:


كانت مدينة حماة –وما تزال- بحكم التكوين النفسي والديني والوطني والتاريخي لسكانها، الهاجس الذي أقلق رأسي النظام الأسدي: حافظ ورفعت. حتى بلغ الأمر بالسفاح رفعت أن يصرح أكثر من مرة، أنه سيجعل المؤرخين يكتبون: أنه كان في سورية مدينة اسمها حماة.. وأنه سيبيد أهلها، لتكون عبرة لغيرها من المدن السورية. ومن هنا.. من رأسي النظام كان مصدر البلاء، وكانت الكوارث التي صبها الطائفيون على مدينة أبي الفداء، حتى فكروا بتغيير اسمها، وفيما يلي أبرز المجازر التي أقدموا عليها:

 

أ- المجزرة الأولى:


تعرضت مدينة النواعير لأول مجزرة جماعية في نيسان 1980 عندما حوصرت من كل الجهات، وقطعت عن العالم الخارجي. وقطعت عنها المياه والكهرباء. وفتشت بيتاً بيتاً وقتل المجرمون عدداً من أعيان المدينة وشخصياتها. كما اعتقل المئات الذين لم يفرج عنهم حتى تاريخ هذا الكتاب.

ب- المجزرة الثانية:


في 24/4/1980 طوقت المدينة بالدبابات وبقوات كبيرة من الوحدات الخاصة. مدعومة بمجموعات كبيرة من سرايا الدفاع وأعملوا بالمواطنين قتلاً وتعذيباً. فاستشهد من أبناء حماة ثلاثمئة وخمسة وثلاثون مواطناً ألقيت جثثهم في الشوارع والساحات العامة، ولم يسمح بدفنهم إلا بعد عدة أيام

Syrianleaders582.jpg

التحضير لمجزرة حماة 1982

لقد تضافرت الأدلة –داخلياً وخارجياً على نية النظام السوري تجاه مدينة حماة وأهلها، منذ سنوات.. فقرار حمامات الدم في سورية كلها متخذ منذ عام 1980، وأحداث نيسان عام 1981، ولما استطاع أهل حماة ومجاهدوها أن يمنعوا السلطة من اجتياح المدينة، وجدت مخاوف من أن تنتقم السلطة في فرصةٍ قادمة، ومحافظ حماة (خالد حربة) اعترف في خطابه بمعمل البورسلان بعد المجزرة أنه هو الذي منع حدوثها قبل موعدها المقرر بسنتين.


في يوم 11/ تشرين الأول عام 1981 حرضت السلطة أجهزتها القمعية في حماة على اضطهاد أبناء المدينة لأي سبب، فتحركت فروع المخابرات والكتائب الحزبية المسلحة يعيثون في المدينة فساداً، وأرسلت بتاريخ 7/ كانون الأول عام /1981 عدة آلاف من سرايا الدفاع لاضطهاد الشعب واعتقال آلاف المواطنين، من كل القطاعات، وعلى مختلف أعمارهم وثقافاتهم ومعتقداتهم الدينية. وكانت المدينة منذ 11/ تشرين الأول عام/1981 تعيش أقسى أيامها بمناسبة تبديل البطاقات الشخصية، إذ نصبت السلطة حواجز ثابتةً وطيارة تفاجئ المواطنين للكشف عن هوياتهم وأمرتهم أن يسيروا رافعي الأيدي بالهويات أو أن يعلقوها على الصدور، واتخذت ذلك ذريعةً لإهانة المسنين والنساء وما تبقى من الأطباء والمهندسين بالضرب والسباب. ولم يرعوا حرمة النساء اللواتي ينزع عنهن سترهن أو يضربن بالعصي وأعقاب البنادق.


ومن الأمثلة الشائعة تفتيش المواطن والمسدسات مسلطة على رأسه أو ضربه وشتمه إذا تشابهت كنيته بأحد الملاحقين، أو تطويق حي بأسره، وإخراج الناس لإذلالهم وامتهان كرامتهم، وذلك بإدارة وجوههم إلى الجدار رافعي الأيدي ساعات ثم اختيار أفرادٍ بعينهم لحلق نصف شعر الرأس لأحدهم، أو حلق أحد طرفي شارب الآخر، أو نتف لحية شيخ مسن أو حرقها بقداحات الغاز، وقد طلب من أحد الرجال المسنين في (حي البارودية) –وهو يبغ السبعين- أن يرقص بالقوة، فعاد إلى بيته ولم يخرج حتى مات كمداً بعد شهر.


ومن أنواع الاضطهاد إرغام المارة على الاستلقاء أرضاً ورفع الأرجل في الهواء لتلقي وابل العصي والكرابيج، ثم الدحرجة على منحدر. أما إذا اتهم أحد الناس باستقبال أحد الملاحقين، فإنهم يمسكون المتهم من يديه ورجليه، ويلوحون به في الهواء يقذفون به من سطح بيته إلى الشارع مهما كان الارتفاع.


ويطلبون من آخرين في الساحة الرئيسة الركوع لحافظ أسد، ويرفض أحد المواطنين فتفقأ عينه حتى يركع، ثم يرفض فيقتل. وإذا استجاب المواطنون تحت وطأة الحصار وتهديد السلاح للهتاف لحافظ أسد، ضحك ضباط الوحدات الخاصة وعناصر سرايا الدفاع مقهقهين قائلين: لقد أحب أهالي حماة حافظ أسد غصباً عنهم.


وقد تعود أهل المدينة على تنبيه بعضهم قبل إحكام التطويق على أحيائهم بإطلاق النداءات وقرع الأبواب، تمهيداً للهرب والتواري، كما تعودوا أيام الجمع أن تتفقد النساء رجالهن بعد صلاة الجمعة، لأن السلطة –من عادتها- أن تطوق مسجداً أو أكثر في كل جمعة، وتخرج المصلين في سياراتها العسكرية، لتنتزع منهم الاعترافات تحت التعذيب الوحشي، حول المجاهدين والمواطنين المعارضين للسلطة، فيعود الرجال والكهول والفتيان مكسوري الخاطر، لا يستطيعون المشي على الأقدام المدماة المتورمة. أحذيتهم بأيديهم، وأبصارهم منكسة إلى الأرض، فيهرع الأطفال يتعلقون بالآباء ويجهشون بالبكاء، ويحمدون الله تعالى أن كان العدوان على غير الأعراض.


ولم يسلم المواطنون المسيحيون من الاضطهاد، فقد صوب أحد عناصر السلطة في القلعة سلاحه وضرب صليب كنيسة السيدة العذراء الكائنة في (حي المدينة) فكسره. كما تطاول عناصر السلطة على بناتهم فتحرشوا بهن، كما دوهمت بيوتهم بحجة البحث عن السلاح والملاحقين. وحقروا مطران حماة بشكل بشع فهاجر إلى أمريكا.


ومثلما تحرشوا ببنات المواطنين المسيحيين تحرشوا ببنات المواطنين عامة في الطرقات وألزموا المارة بعدم التطلع إلى عناصر السلطة أو التحديق في سياراتهم. وبحجة هذه التهمة اعتدوا على المواطنين في الشوارع أو نقلوهم إلى المعتقلات. وبلغ الظلم والاستفزاز أوجههما حين عمدت السلطة إلى تفجير البيوت بألغام الديناميت على أثر وشايةٍ أو تقرير من أي عميل يفيد أن أحد المعارضين زار البيت أو تردد عليه. ويتم التفجير بلا إنذار لإخلاء البيوت أو السكان المجاورين، بل يطلقون على الجيران النار رشاً لأنهم لم يبلغوا على وجود عناصر معارضةٍ للسلطة، وفيما يلي نورد عدداً من أسماء البيوت التي فجرت قبل شهر شباط:

- تفجير بيت عبد الكريم قصاب في حي الشيخ عنبر

- تفجير بيت لآل مريوما (مسلم الطماس) في حي الشيخ عنبر

- تفجير بيت نزار عمرين في حي العليليات

- تفجير بيت أحد قنفوذ في حي الفراية

- تفجير بيت حمدو الخرسة في حي السخانة

- تفجير بيت الشيخ أحمد بوظان في حي العليليات

- تفجير بيت هاني الشققي في حي الباشورة

- تفجير بيت بشر الشققي في حي الباشورة

- تفجير بيت هاني علواني في حي العليليات

- تفجير بيت الشيخ نافع علواني في حي (شارع الشيخ علوان)

- تفجير بيت عبد الرزاق خطاب البارودي في بساتين حي البارودية

- قصف بيتين آخرين في حي الصابونية

- تفجير بيت لآل دبش في حي العليليات

- تفجير بيت الحاج عبد الحمد حواضرية في حي العليليات

- تفجير بيت نعسان عرواني في حي البارودية

ومع تهديم بيتٍ لآل علواني تهدمت أربعة بيوت لآل العلواني والصمصام والغرابيلي والنجار وثلاثة بيوت أخرى تضررت أيضاً، كما أصيبت زاوية

الشيخ علوان (التي تضم ضريحه) وتهدم جدار منها. هذه أمثلة لما اقترفته السلطة من جرائم أو تفجير بيوت، قبيل المجزرة الكبرى أما ما فجرته من بيوتٍ قبل ذلك في حماة، فيوجزه كلمة للشهيد

الدكتور عمر الشيشكلي (نقيب أطباء العيون في سورية): "دعوا الزوار الذين يزورون خرائب القنيطرة, أن يزوروا خرائب حماة فهي الأولى".

والجدير بالذكر أن الدكتور عمر الشيشكلي أحد ضحايا الدفعة الأولى في حماة (في نيسان: أبريل 1980) على أيدي (الوحدات الخاصة)، حين قامت هذه الوحدات بتمشيط المدينة كلها. ونكلت بعدد من وجهائها منهم

- الدكتور عمر الشيشكلي 45 عاماً رئيس جمعية أطباء العيون في سورية –قلعت عيناه وألقيت جثته في حقل قرية مجاورة للمدينة.

- خضر الشيشكلي (80 عاماً) أحد زعماء (الكتلة الوطنية) وصاحب (بيت الأمة) أيام العمل ضد الاستعمار الفرنسي. حرقوه بصب الأسيد عليه في بيته. ثم نهبوا ما فيه من تحف أثرية.

- الدكتور عبد القادر قنطقجي طبيب جراحة عظمية. ألقوا جثته بعد التعذيب، على طريق الشيخ غضبان على بعد /30/ كم عن المدينة.

- المزارع أحمد قصاب باشي 55 عاماً قلعوا أظافره وقطعوا أصابعه قبل أن يقتلوه. استعدادات السلطة لأحداث شباط (فبراير)

يعتبر اليوم الأول من أحداث حماة من أهم الأيام، إن لم يكن أهمها، لأنه ينطوي على ملامح المؤامرة التي خططت لها السلطة، بما جهزت له مسبقاً من قوات، وبما أعدت قبله من إدارة للعمليات، حتى باشر قيادتها رفعت أسد بنفسه، حاكماً بأمره مطلقاً. فمنذ اليوم الأول كان في مدينة حماة وحولها حشود مسلحة نجملها بما يلي:

سرايا الدفاع: تتمركز في (مدرسة الإعداد الحزبي) و(نقابة المعلمين) و(معهد الثقافة الشعبية) و(الملعب البلدي) وحديقة بجانب (القلعة) وأمام (مخفر الجراجمة) ويقدر عددها بـ1500 عنصر مسلحين بأحدث الأسلحة الفتاكة.

الوحدات الخاصة: تعسكر في منطقة (سد محردة) المجاورة للمدينة. وهي مشاة محمولة بطائرات الهيلوكبتر. لديها أسلحة مضادة للدروع ورشاشات متوسطة وثقيلة. ويقدر عددها بـ/1500/ ضابط وصف ضابط وجندي.

المخابرات العسكرية: تتمركز في منطقة (الصابونية). لديها أكثر من عشرين مصفحة للمداهمات، ولا يقل عدد عناصرها عن /350/ عنصراً. المخابرات العامة: تتمركز في (حي الشريعة) وتتألف من /150/ عنصراً.

الشعبة السياسية: تتمركز في حي (طريق حلب) وتضم أكثر من /200/ عنصر.


الكتائب الحزبية المسلحة: تتألف من /1200/ عنصر، بينهم /400/ عنصر تخرجوا في دورات المظليين، وكثير منهم غريب عن المدينة. اللواء /47/ المدرع، يقوده العقيد الطائفي نديم عباس. يرابط في جبل (معرين) على بعد /7/كم من حماة على طريق حمص. تابع مباشرة للقيادة العامة (الأركان). يتألف من ثلاث كتائب من الدبابات. كل كتيبة تضم /31/ دبابة. بالإضافة إلى تسع دبابات للاستطلاع، وأربع دبابات للقيادة. وأنواع دباباتها (ت 62). ويضم هذا اللواء أيضاً كتيبة مشاة مدعومة بـ31 ناقلة جنود مدرعة، وسرية مدفعية ميدان، وسرية مدفعية مضادة للطائرات، وآليات حاملة لصواريخ أرض جو حديثة، ومن الجدير بالذكر أن هذا اللواء جيء به من جبهة الجولان إلى حماة بعد حوادث الدستور المشهورة عام 1973 ليتربص بمدينة خضبت ثرى فلسطين والجولان بدماء أبنائها. إدارة العمليات حتى اليوم الأول

مرت إدارة العمليات القمعية في مدينة حماة قبل أحداث شباط بثلاث مراحل:

المرحلة الأولى:

انتهت في بداية تشرين الأول 1981 حين كانت القيادة الأمنية تتألف من خمسة مسؤولين هم: أمين فرع الحزب في حماة (أحمد الأسعد) محافظ حماة (محمد خالد حربة) رئيس فرع المخابرات العسكرية (العقيد الطائفي يحيى زيدان) رئيس مخابرات أمن الدولة (راغب حمدون) رئيس الشعبة السياسية (المقدم وليد أباظة) وكان صاحب القرار فيهم وموضع الثقة والثقل، يحيى زيدان: رئيس المخابرات العسكرية الطائفي.

المرحلة الثانية:


تبدأ مع بداية تشرين الأول 1981 حين انتدب المقدم مصطفى أيوب وهو من متاولة جنوب لبنان بنت جبيل. هاجر أهله إلى منطقة درعا ثم تخرج على يدي العميد الطائفي محمد الخولي، ورأس مخابرات أمن الدولة في حماة بدلاً من الرائد راغب حمدون، لأنه حموي، فاستطاع مصطفى أيوب الدمج والتنسيق بين فرعي المخابرات العامة في كل من حمص وحماة وأصبح مجموع العناصر التابعة له 600 عنصر، كما استعان بالكتائب الحزبية المسلحة.

المرحلة الثالثة:


تبدأ في 7/12/1981 بتفويض المقدم الطائفي علي ديب قائد سرايا الدفاع في حماة مطلقاً بالمدينة فاحتل في منطقة السوق ما يزيد عن عشرين موقعاً من مبانيها ومؤسساتها، وما يزيد عن عشرة مواقع في منطقة الحاضر، وعزز تلك المواقع بإقامة حواجز ثابتة أمامها، فضلاً عن الدوريات المكثفة في كل مكان، لكن سرايا الدفاع انسحبت من كل هذه المواقع في أواخر كانون الثاني 982 وتجمعت في مراكزها الرئيسية التي أشرنا إليها آنفاً تمهيداً للقيام بدورها في المخطط التآمري، لاجتياح مدينة حماة. رفعت أسد يدير عمليات المذبحة


هذه الوقائع تؤكد صحة ما جاء في التقارير التي تسربت عن اجتماعات (المجلس الأمني الأعلى) لنظام أسد في أيلول 1981 فقد أصدر ذلك المجلس أمراً إدارياً برقم 184 يقضي بتعيين اللواء رفعت أسد آمراً عرفياً لمناطق دمشق وحماة وحلب، وتسمية حماة منطقة عمليات أولى خاضعة لأوامر الحاكم العرفي، وانتقال 12 ألف عنصر من سرايا الدفاع إلى حماة والإذن لعناصر السرايا هذه بالقتل العشوائي، ومضايقة أسر المطلوبين ليسلموا أبناءهم الملاحقين.


كما رفع مرسوم جمهوري إلى (مجلس الشعب) يقضي بمصادرة أموال كل من تثبت عليه تهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين أو الارتباط بهم أو تقديم أي عون أو مساعدة لواحد منهم. وفوض رفعت أسد وسراياه بعمل ما يراه مناسباً في تلك المناطق، دون العودة إلى المجلس الأمني لأخذ رأيه أو استشارته.


وكان المقدم الطائفي علي ديب قائد سرايا الدفاع في حماة هو نائب رفعت أسد، يطلعه على سير العمل في المدينة أولاً بأول. حتى إذا ما تفجر الوضع العام في المدينة، بادر رفعت إلى حماة ليدير عمليات التدمير والتخريب بنفسه، ففي اليوم الأول للأحداث، التقطت مكالمات لاسلكية لرفعت وهو في حمص. أما في اليوم الثالث للأحداث، فقد أفاد جندي أسير من عناصر سرايا الدفاع، أن رفعت موجود في ثكنة المدينة المطلة على منطقة القلعة(الشرفة). وفي هذا اليوم انتقل رفعت إلى منطقة الملعب البلدي، وأشرف بنفسه على مذبحة يوم الخميس الحزين. الخطة القتالية التي طبقها النظام على حماة


إن الخطة القتالية التي نفذتها سلطة أسد في شباط 1982 لم تكن جديدة كل الجدة، بل هي ثمرة تجارب وممارسات سابقة، طبقتها في مدينة حماة، وفي عدد من المدن السورية. فقد سبق لهذه السلطة أن حاصرت المدن الكبيرة (حلب وحمص وحماة) ومشطتها حياً حياً، كما سبق لها أن ارتكبت مجازر جماعية في العديد من الأماكن: (في حي المشارقة وحي بستان القصر وحي سوق الأحد بحلب، وفي حي بستان السعادة بحماة، وفي حي السوق بجسر الشغور، ومجزرة سجن تدمر التي تناولت كل المعتقلين فيه) كما سبق للسلطة أن استخدمت أسلوب الاستفراد: أي أن تنفرد بكل محافظة، أو مدينة على حدة بالبطش، وعدم مواجهة كل تلك المدن مجتمعة.


أما أهم تطور في أحداث شباط 1982 فهو أن نظام أسد قرر استباحة مدينة حماة بأسرها. وهذه سابقة لا مثيل لها نوعاً وكماً. إذ لم توفر الأبرياء ولا العناصر الحزبية المنتشرة بين المواطنين، كما سنرى.


إن الخطة التي نفذها نظام أسد في تدمير حماة، يمكن تسميتها بـ (الوأد الجماعي) فقد حوصرت المدينة من كل الجهات، ثم قصفت بالمدفعية الثقيلة قصفاً عشوائياً، تمهيداً لاقتحامها بالدبابات والآليات، في الوقت الذي تخوض فيه عناصر سرايا الدفاع والوحدات الخاصة حرب الشوارع) ضد المواطنين العزل. يرافق ذلك كله تعتيم إعلامي شديد في الداخل والخارج، ليدفع قوى المعارضة إلى ما يشبه اليأس ويضلل الجيش النظامي، ويخفي الحقائق عن أبناء الشعب في بقية المحافظات وعن الرأي العام العربي والعالمي.. إلى جانب اعتماد السلطة الباغية على البطش الشديد السريع العشوائي، ليكون الأداة الفعالة في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية والنفسية في آن واحد. إن كل حمامات الدم التي أغرق النظام المدن السورية وريفها فيها قبل استباحة حماة، قد ثبت إخفاقها في تحقيق أهداف طاغية سورية، بل إنها أعطت مردوداً عكسياً. فهل استطاع نظام أسد بهذه الكارثة المروعة تحقيق ما سعى إليه؟

هذا مايحدث في سوريا واليمن ولبنان وما تفعله ايران في الدول العربية
لعن الله كل من ساعد نظام بشار الاسد ومن تخاذل عن مساعدة اخواتنا هناك وكل من تآمر على مصر 
********************************EN

Dear today the subject of an important and serious about what is happening in Syria, Islamic and Arab silence and internecine war waged by our people are Sunni Muslims against Alawite regime infidel Iran and the upper and machine Russian infidel system Putin enemy of Islam (and remember Russian nuclear submarine (k-141 Kursk) where he died young Accessories

CNN and Walt Putin refused to help countries such as France, Norway and others in rescue divers is to Aarahm sons, let alone Balmuslimn..anhm infidels and collaborators Huaaon Alawite Iranian and Syrian

Here we have to make it clear who they are Alawites, because many of us do not know who they are:

Alawites

Upper and also called Nusayris is the range of the Shia Twelver Ja'fari, is distinct from the rest of the Twelver faith calling for Internal Medicine, a secret teaching and practice of worship, which they feel have arisen for political reasons, not religious, so as to protect them in the light of the dangers surrounding
Named Balalolln or Nusayris community is the range of the Shia communities. • The Alawites same sequence of twelve imams have been separated from Twelver after (the prophet Ali bin Abi Talib ..rda God bless him atheist ten Hasan al-Askari. •
Alawites follow the prophet Ali bin Abi Talib and prepared as a god that must be worshiped nor contrary to his orders, the Alawite sect emerged the third century
• The founder of the Alawites is Muhammad bin Nasir visual Nimeiri (the year 270 died) • Alawites have faced many accusations and a lot of rejection to their beliefs and methods of worship and rituals in the rituals and ideas of faith and their outlook on life and how to handle them and the others described the Shiite Alawite Balglu in every all things in life describing them Sunnis that they have been concealing and evading the real beliefs and shun her and get away
 Belief or commitment to its provisions and orders.
• Alawites settled in the Syrian coastal mountains there multiply their homes, • Alawites differ from each other in their habits and ways of worship and their dealings with each other and how the performance of rituals of faith and religious ways, celebrating their milestones according to their place of residence and presence
And customs of the country or region in which they reside. Some reside in Morocco and some of them residing in Yemen and some of them live
Turkey and inherited customs of each country in how to apply them to Hariatha. • The Alawites took the name has been used in history, which goes back many of the connotations and most important he called on supporters of Imam Ali bin Abi Talib (may Allah be pleased with him) and his descendants and those who follow his course, and followed and each dish as it was from the customs and ways of dealing and ways to apply religion • the Alawites are call divinity of Imam Ali bin Abi Talib, and this is also called them Alawites proportion of Ali, who is a god taken place that sanctifies everything, it's boss them, it does not follow Ali bin Abi Talib, and concludes his divinity has been upheld as an infidel and ungrateful. • who fired on them the name "Alawite" are the days of French occupation
Syria after World War I.
Alawites and other names such as: Nasiriun, relative to the Mohammed Bin Naseer and this title was for them before the twentieth century. • He was also the title of the Alawites Al_khasabah, relative to the Al-Hussein Bin Hamdan Al Khusaibi.
Aqidhalalolln and rely on the principle of separation of religion from society and that there is no reference to religious have. • The Alawites refuse clerics intervention in social matters.
 The Alawites are different from Amuslimenbon links where there is no prostration
And they revere wine and grape tree and NOT BELIEVE NOT BELIEVE Hajj and Zakat legitimacy nor the Ramadan fast and abstain from womanizing
The upper range of denominations more open with the secular and leftist thought. • Among the most famous writers and thinkers Alawite poet Adonis and poet
Suleiman al-Issa, poet and playwright Mamdouh Adwan and Saadallah
There is a saying of Sheikh Ibn Taymiyyah God's mercy Alawis: these people designated Balnasirih they and other esoteric items disbelieve of the Jews and the Christians, and even disbelieve from many of the polytheists, indeed their harm is greater than the damage to the infidels warriors such as the Tatars and the Franks and others .. They are always with every enemy of the Muslims, to understand with Christians, Muslims, and the Muslims have the greatest misfortunes victory over the Tartars, then the Tatars as they entered the land of Islam and killed Khalifa of Baghdad and other
Kings of Muslims and their support, but Bamaaonthm
Worship and ritual among Alawites The Alawites perform their worship in a room called the house of a combination where they do not they build mosques and on saying that there was no mosque of the Prophet r time was fired on the word of worship pocket where it's a ritual of worship are held regularly. In their festivals they performed many rituals and examples of their festivals and rituals is a bit of Moses backpacker and Eid al-Adha and the fast greens and Nowruz and fasting Muharram Besides Khader Elias. For fasting Valalolln not fasting month of Ramadan, but considered Nowruz is the beginning of spring and the days to celebrate the birthday of Imam Ali, where on the night of March 21st of any month of any March 3 Nowruz Sultan and held a ritual of worship, called Jim.
The catastrophe that we are going through and sisters in Aleppo and other Syrian cities that year wiped off the earth as Hafez al-Assad did in Homs when about 45,000 Homsi killed a Sunni aircraft and you Homs events as recorded history

Invented Hafez Assad regime a way to terrorize an assault on the sanctity of the home, and the abduction of women and girls, and the robbery of money and property, and killed couples, representation them, in front of wives and children .. the oldest system for these crimes under the name of "combing the cities and villages," as the helicopters and tanks, portable powers cordoned off the towns and villages that are meant combing the people and ordered curfew and stay in their homes, the city is divided into segments that holds all the large group of soldiers and special units and defense Brigades and intelligence agents sectarian and battalion sector, and take home everything during the "sweeps" are stealing and looting, destroying and reliable



Way to download all Nilesat channels

Tags


شارك معنا

the fool

الاحمق

      صور صدام حسين - صور الرئيس العراقي القديم صدام حسين                            ***********            

 اسمه صدام حسين المجيد ولد في 28 أبريل 1937 بقرية العوجة بالقرب من مدينة تكريت - شمال غرب بغداد لأسرة سنية فقيرة؛ فأبوه حسين المجيد توفي قبل ولادته بعدة أشهر، فقامت على تربيته أمه وزوجها "إبراهيم حسن" الذي كان يمتهن حرفة الرعي. 

 بدأ صدام دراسته الابتدائية في مدرسة تكريت قبل أن ينتقل إلى مدرسة ثانوية في بغداد حيث أنهى تعليمه المتوسط، ثم حاول الالتحاق بأكاديمية بغداد العسكرية، لكن ذلك لم يحدث. 
وسافر الى مصر ليكمل تعليمه.
لا يزال حي الدقي الشهير بوسط القاهرة يحتفظ بذكرياته عن صدام حسين الذي عاش فيه ثلاث سنوات‏,‏ علي الرغم من أن أربعين عاما مرت علي وجوده هناك عندما جاء للقاهرة هاربا من ملاحقة أجهزة الأمن العراقية‏,‏ إثر قيامه بمحاولة اغتيال رئيس العراق آنذاك عبدالكريم قاسم‏,‏ واستغل صدام فترة لجوئه عام‏1960‏ حتي عام‏1973‏ لإكمال دراساته التي تركها قبل انضمامه للتنظيمات السرية لحزب البعث الذي كان في طور النشأة آنذاك‏,‏ فالتحق بمدرسة قصر النيل الثانوية التي تقع في قلب ميدان الدقي‏,‏ ثم التحق بعدها بكلية الحقوق جامعة القاهرة التي لاتبعد كثيرا عن حي الدقي الذي كان ومازال يعج بالدارسين العرب في هذه الجامعة العريقة‏.‏
وأكد أناس كثيرون أن شخصية صدام حسين لا تنسي‏,‏ وأنهم مازالوا يحتفظون بذكرياتهم معه‏,‏ لأنه كان من أشهر الطلاب العراقيين بسبب مشاغباته الكثيرة ووجوده علي رأس شلة كبيرة من العراقيين يظهر فيها كقائد‏,‏ فقد كانت شخصيته كما يتذكرون عنيفة جدا‏,‏ وفي الوقت نفسه يتميز بالكرم والعطف علي الآخرين‏,‏ فلا يرد من يطلب مساعدته‏,‏ ودائما ما يظهر قويا وجريئا‏,‏ لذلك هم لا يصدقون حتي الآن ما بدا عليه من ضعف واستسلام‏.‏
وقد كان صدام حسين دائم التردد علي مقهي إنديانا الشهير وسط ميدان الدقي‏,‏ ويتذكر بعض العاملين بالقهوة أنه كان أحيانا يحب الجلوس بمفرده علي الترابيزة رقم‏(4)‏ ليتناول قهوته ويقرأ في كتبه الدراسية‏,‏ وقد نشأت بينه وبين عم حنفي صاحب المقهي علاقة قوية‏,‏ فقد كان يرحب دائما بصدام عند مجيئه وينصحه بالابتعاد عن المشكلات والسياسة التي كان يتحدث في أمورها مع عم حنفي فقط‏,‏ وقد ظلت العلاقة وطيدة بينهما حتي بعد عودة صدام إلي العراق‏,‏ فقد كان يعطف عليه لعلمه بوجود ابنة له مريضة‏,‏ وكان كثيرا ما يرسل له نقودا وهدايا عن طريق السفارة‏,‏ ويعالج ابنته المريضة علي نفقته‏,‏ وكان عم حنفي الذي توفي قبل سنوات يردد دائما أن صدام حسين إنسان شهم وجدع‏.‏
ويتذكر العاملون بمقهي إنديانا أنه بعد تولي صدام حسين الحكم في العراق جاء إلي المقهي وتناول قهوته علي ترابيزته المفضلة وسدد ديونه للجرسونات ودفع بقشيش‏(500‏ دولار‏)‏ وترك بعض الهدايا‏.‏
ومن عادات صدام حسين اليومية داخل حي الدقي أنه كان يتناول طعامه في مطعم كبابجي الدقي‏,‏ وكان يعد له السندويتشات الحاج عبدالقادر الخولي الذي يبلغ من العمر‏80‏ عاما‏,‏ ويقول‏:‏ كنت أعامله كزبون عادي فلم أتوقع أنه رجل عسكري أو أنه سيكون له شأن يوما ما‏,‏ وكان طلبه لا يخرج عن ساندويتشات الإسكالوب والروزبيف في العيش الفينو‏,‏ فهو لا يحب الأرز أو الخضراوات‏,‏ وعندما كان يدخل المقهي يرسل لي الجرسون للإسراع بالطلب‏,‏ وفي أحيان كثيرة لم يكن يملك ثمن سندويتشاته‏,‏ فكان يؤجل الدفع لأيام‏,‏ لكنه كان حريصا علي سداد كل ديونه‏,‏ وعندما ترقي وتولي منصب رئيس العراق لم أره أبدا‏.‏
ويحكي عم محمد شرقاوي أشهر سمسار شقق في الدقي ومن أول المصريين الذين وطد معهم صدام علاقته‏:‏ كان صدام دائم القلق‏,‏ يحب تغيير مسكنه كثيرا‏,‏ وأول مرة رأيته قال لي‏:‏ أريد أن أسكن في مكان غير مشهور ومن الصعب الوصول إليه‏,‏ ولم أسأله عن السر علي الرغم من أنني ما كنت أراه دائما مع أصدقاء كثيرين في المقهي‏.‏
وعندما وجدت له في البداية شقة في إحدي العمارات بجوار الميدان فرح بها وأعطاني السمسرة‏,‏ وبعد ساعات جاءني مرة أخري طالبا سكنا آخر ووجدته غاضبا فخشيت أن أسأله وأخذته إلي شقة بشارع النيل في الدور الثالث‏,‏ وكنت أعلم أنها شقة لا يحبها معظم الزبائن‏,‏ لكنني فوجئت به يشكرني وأعطاني حقي‏,‏ وهمس في أذني بألا أخطر أحدا بمكان سكنه الجديد‏.‏
وظل يقطن في هذه الشقة ما لا يقل عن سبعة أشهر ثم انتقل للمعيشة مع حيدر السامرائي في شارع سليمان جوهر في الدقي‏,‏ وجاءني مرة أخري لأجد له سكنا جديدا ووجدت له فيلا في المهندسين خلف نادي الصيد أعجبته جدا وكان إيجارها‏22‏ جنيها‏,‏ عاش بها لمدة عام ثم انتقل إلي الإسكندرية ليعيش هناك في شقة مع بعض زملائه إلي أن حدثت مشكلة كبيرة ومشادة مع زملائه انتهت بانتحار الخادمة‏,‏ وبعدها قال الرئيس جمال عبدالناصر‏:‏ إن مشكلاته كثيرة‏,‏ وقام بترحيله‏,‏ وهذا ما أكده أصدقاؤه العراقيون علي المقهي‏.‏
ويضيف عم شرقاوي أن العيب الوحيد في شخصية صدام هو اندفاعه القوي وشغبه الدائم‏,‏ فعندما تحول مقهي إنديانا إلي مطعم انتقلت جلساتهم إلي مقهي البداري في ميدان الدقي نفسه‏,‏ فكانوا يبدأون جلساتهم بالضحك وتحية القهوجي والموجودين ثم بعد ذلك وخلال دقائق من وصول صدام وجلوسه يتعاركون ويضربون بعضهم بالكراسي‏,‏ وعندما يسأل أحد عن السبب كان يتعرض للإهانات‏,‏ إلا أنه في ذات مرة حاولت التدخل فصدني طارق عزيز ونهرني فوجدت صدام يمنعه ويقول له بأنني رجل طيب لا أستحق ذلك‏,‏ وفوجئت به في اليوم التالي يصطحب صديقه طارق عزيز ليقدم لي الاعتذار‏.‏ ويؤكد عم شرقاوي أن بواب العمارة كان من المقربين جدا لصدام حسين‏,‏ لأن البواب كان لا يخبر أحدا بوجوده‏,‏ ما عدا أشخاصا معينين‏,‏ وبعدما رحل صدام حسين عن مصر كان يرسل أموالا إلي البواب‏,‏ كما أرسل له مبلغا من المال عندما أتي إلي القاهرة عام‏1989‏ لحضور القمة العربية‏,‏ وقد رحل البواب منذ عدة سنوات‏.‏
ويجمع السكان القدامي علي أن صدام حسين لم يكن له أصدقاء في الحي سوي اثنين‏,‏ الأول هو الصيدلي لويس وليم صاحب إحدي الصيدليات الشهيرة بالدقي‏,‏ فقد كان صدام دائم الجلوس في الصيدلية مع رفاقه‏,‏ وكان يذهب معه إلي البيت ويجلسان أوقاتا طويلة من الليل‏,‏ وظلت علاقته قائمة به حتي وقت قريب وسافر الصيدلي كثيرا إلي العراق لزيارة صدام‏,‏ وحينما وجدنا الدكتور لويس رفض التحدث عن ذكرياته مع صدام‏.‏
أما صديقه الثاني ويدعي محمد المصري فلم نعثر له علي أثر في حي الدقي‏.‏
ومن الأشخاص الذين تمتعوا بصداقة صدام حسين الحاج سيد الحلاق‏,‏ الذي يتميز زبائنه بأن معظمهم من العرب الدارسين في مصر‏,‏ وهو يقول عن صدام‏:‏ لم يظهر يوما أنه سيكون له شأن كبير‏,‏ لكنني كنت أشعر دائما أنه رجل عسكري‏,‏ فقد كان أنيقا يرتدي الزي العسكري دون نياشين وكان متواضعا يحلق عندي مقابل‏25‏ قرشا‏,‏ وحينما يكون مريضا يرسل لي وأذهب لأحلق له في منزله هو وأصدقائه ويدفع لي أجري وأكثر‏,‏ وكان صدام يحب الجلوس عندي خاصة في الأوقات التي لا يكون صديقه لويس موجودا‏,‏ وكان يطلب مني الجلوس أمام المحل ومعه أحمد حسن البكر الذي شاركه في الانقلاب البعثي ضد نظام الرئيس عبدالرحمن عارف‏,‏ وسبقه في رئاسة العراق‏,‏ وكان دائم الجلوس مع طارق عزيز ويطلب مني أن أذهب إلي منزل طارق عزيز لأحلق له لأنه لم يكن يعرفني‏,‏ وعرفني علي العديد من أصدقائه العراقيين الذين كنت أحلق لهم في بيوتهم‏.‏
*الاهرام


 وقد تزوج صدام حسين للمرة الأولى عام 1962 من ابنة خاله ساجدة خير الله طلفاح، وأنجب منها عدي وقصي وثلاث بنات، تزوجت اثنتان منهما من الأخوين صدام وحسين كامل اللذين قتلا عقب دخولهما الأراضي العراقية بعد عدة أشهر فرا خلالها إلى الأردن قبل أن يقررا العودة مرة أخرى إلى العراق، أما الثالثة فقد تزوجت من ابن وزير الدفاع الحالي سلطان هاشم أحمد، تزوج صدام مرة ثانية من سميرة شاهبندر صافي، التي تنتمي إلى إحدى الأسر العريقة في بغداد وأنجب منها عليًّا. ولصدام حسين عدد من الأحفاد يتجاوز عددهم الخمسة وكانوا دائمي الظهور معه في اللقاءات الاجتماعية العائلية.
ماذا يقول الاحمق بعد انتهائه من الحرب مع ايران وخروج العراق العظيم مثقل بالديون:
صدام: عارضت غزو الكويت.. لكن لم يكن هناك حل آخر
قال في محاضر استجواب تنشرها «الشرق الأوسط»: حذرتهم من أنني (صدام حسين يحيي  الجماهير
9صور صدام حسين - صور الرئيس العراقي القديم صدام حسينسأجعل دينارهم يساوي 10 فلوس
  
لندن: «الشرق الأوسط»
يكشف الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي أعدم نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2006 في وثائق سرية، أفرج عنها الأرشيف القومي الأميركي الأربعاء الماضي، خفايا كثيرة عن حروبه وأيامه الأخيرة في الحكم وحتى اعتقاله وظروفه في السجن. والوثائق التي تواصل «الشرق الأوسط» نشرها عبارة عن محاضر 20 استجوابا رسميا وخمس محادثات عادية أجراها جورج بيرو، وهو محقق من مكتب المباحث الفيدرالية الأميركية «إف بي آي»، للرئيس السابق ما بين 7 فبراير (شباط) و28 يونيو (حزيران) 2004. وفي الحلقات اليوم يتحدث صدام حسين عن فترة توليه الرئاسة من سلفه الرئيس أحمد حسن البكر. قائلا إنه كان يشعر بأنه قريب منه، وأن اختياره ليكون رئيسا جاء بطلب منه فيما يشبه الاجتماع العائلي. وقال إن الرئيس البكر كان يعاني من مشاكل صحية بداية عام 1973، من بينها بعض المشاكل في القلب. وعلى الرغم من ذلك، بذل الرئيس البكر وسعه لتأدية مهامه بأفضل ما يستطيع. ومن حين لآخر، كان البكر يقول لصدام إنه يجب أن يتقاعد وإنه لم يعد يستطيع القيام بمهامه كرئيس. وكان صدام يريد أن يبقى البكر رئيسا لأطول فترة ممكنة، ووصفه بأنه «شخص لطيف». لكن في عام 1979 اتصل البكر بصدام وطلب مقابلته في مكتبه داخل القصر الرئاسي. وفي هذا الاجتماع، قال البكر لصدام إنه لم يعد يريد أن يبقى رئيسا ولا يشعر بأنه يستطيع ذلك، وطلب البكر من صدام أن يتولى مهامه. وتحدث صدام عن غزوه للكويت، وأفاد بأنه بعد الحرب مع إيران بين عامي 1980 و1988 كان العراق يحاول إعادة بناء نفسه. وشبه صدام الموقف مع الكويت بما يحدث عندما يتشاجر أحد الأشخاص مع شخص آخر. فبعد الشجار يذهب كل طرف إلى سبيله. ولذا، فقد كان أحد الطرفين اللذين كان بينهما شجار في الماضي يرغب في القتال، وكذلك كان الطرف الآخر. فلم يكن هناك مفر من القتال مرة أخرى. وقال إنه حذر الكويت مرارا من أنها إذا لم تكف عن التدخل في شؤون العراق سيجعل دينارها يساوي 10 فلسات. وقال صدام إنه عندما تمت مواجهة الكويت بالحقائق الخاصة بسرقة النفط العراقي باستخدام الحفر العميق، اعترفوا بأنهم أخذوا «مليارين ونصف المليار برميل فقط»، وقد ذكروا هذه الحقيقة وكأنها شيء لا أهمية له. وأفاد صدام بأنه قبل غزو الكويت، كان هناك اجتماع لمجلس قيادة الثورة العراقي، حيث تمت مناقشة الموضوع. وقال إنه ربما عارض عضو أو اثنان فكرة الغزو، لكنه لم يتذكر هذين العضوين على وجه الخصوص. ولم يتذكر إذا كانت الأغلبية أو جميع أعضاء مجلس قيادة الثورة قد وافقوا على اتخاذ عمل عسكري. وأفاد صدام بقوله: «لقد كنت ضد الهجوم إذا كان هناك حل آخر».* صدام: البكر كان يشعر بأنه قريب مني.. وتم اختياري رئيسا بطلب منه وفي ما يشبه الاجتماع العائلي
ـ قال إن مؤامرة 1979 تمت مع سورية لمنعه من تولي الرئاسة وأنهت مناقشات حول مشروع وحدة
ـ محضر جلسة الاستجواب الثامنة 20 فبراير (شباط) 2004
* قبل بدء المقابلة، قيل لصدام إن هذه الجلسة سوف تكون استكمالا لجلسات نقاش ثلاث سابقة وستركز على صعود صدام إلى الرئاسة.
بداية في عام 1973، بدأ الرئيس العراقي (أحمد حسن) البكر يعاني من مشاكل صحية، وكانت من بينها بعض المشاكل في القلب. وعلى الرغم من ذلك، فإن الرئيس البكر بذل وسعه لتأدية مهامه بأفضل ما يستطيع. ومن حين لآخر، كان البكر يقول لصدام إنه يجب أن يتقاعد، وأنه لم يعد يستطيع القيام بمهامه كرئيس. ولا يعرف صدام ما إذا كان البكر قد قال ذلك إلى آخرين من قيادات حزب البعث. وقال صدام إن البكر كان يشعر «بأنه قريب من صدام».
وفي هذه الفترة، فكر صدام بجدية في ترك الحكومة مع البقاء في الحزب، وكان السبب الرئيسي الذي جعله يريد ترك الحكومة مرتبطا بالإطاحة بحكومة البعث في عام 1963. وكان صدام يعتقد أن هذه الإطاحة وقعت لأن قيادات الحزب ركزت على الحكومة ونسيت الحزب. ولم يكن صدام يحب «السلطة» ولا موقعه في الحكومة، وعندما انضم إلى ثورة 1968، كان ينوي عدم البقاء في الحكومة، وكان صدام قد خطط للبقاء، مشاركا فقط، داخل خلايا الحزب في المستويات الأقل، وفي هذا الوقت كان يعتقد أنه من «المخجل» الخدمة داخل الحكومة، وحتى هذا اليوم ما زال صدام لا يحب الحكومة، ولكنه يحب الشعب والحزب، ويعتقد بأنه من الصعب على الحكومة أن تحكم بنزاهة. ولاحظ صدام أشخاصا وصفهم بأنهم «طيبون ومهذبون» قبل الخدمة في الحكومة، ولكن أصبحوا على النقيض بعد تعيينهم في مناصب حكومية.
وبعد ثورة 1968، تم تشكيل مجلس قيادة الثورة، وتولى هذا المجلس الحكم، ومع ذلك لم يتم الإعلان عن مجلس قيادة الثورة إلا بعد ذلك بعام في 1969. ولم يكن أعضاء المجلس، باستثناء الأعضاء العسكريين، معروفين أو «يريدون أن يكونوا معروفين»، ولهذا السبب تم تأجيل الإعلان عن مجلس قيادة الثورة، و«اضطر» صدام إلى تولي موقع قيادي في مجلس قيادة الثورة، وسأل أعضاء في الحزب صدام هل يريد للثورة أن تفشل، في إشارة إلى أن ذلك سوف يحدث دون مشاركته، وأن مسؤوليته هو أن يكون زعيما في الحزب. وكان صدام يريد أن يبقى البكر رئيسا لأطول فترة ممكنة، ووصفه بأنه «شخص لطيف». ولكن في عام 1979 اتصل البكر بصدام وطلب منه مقابلته في مكتبه داخل القصر الرئاسي. وفي هذا الاجتماع، قال البكر لصدام إنه لم يعد يريد أن يبقى رئيسا، ولا يشعر بأنه يستطيع ذلك، وطلب البكر من صدام أن يتولى مهامه، وقال له إنه إذا كان لا يريد «الطريقة المعتادة» للتعيين رئيسا، فإنه سوف يستخدم الإذاعة ليعلن أن صدام أصبح رئيسا. وقال صدام للبكر إن هذه الطريقة للإعلان عن خليفته لن تكون في صالح البلاد أو الشعب أو الحزب. وسوف يظن من هم في الخارج، أو الأجانب، أن هناك خللا ما داخل العراق، ولذا طلب من طارق عزيز تجهيز إعلان بخصوص تغيير القيادة. وعقد اجتماع لمجلس قيادة الثورة في يوليو (تموز) 1979، وصدام غير متأكد هل دعا هو أم الرئيس البكر لهذا الاجتماع.
وخلال الاجتماع وضح البكر لأعضاء مجلس قيادة الثورة أنه كان قد خطط للتنحي منذ 1973، وأوضح للأعضاء أن صدام جاهز لتولي الرئاسة. ووصف صدام الاجتماع بأنه كان «يشبه اجتماعا عائليا». وكانت هناك الكثير من المشاعر ومنها مشاعر الحزن، وتم تنفيذ عملية نقل الرئاسة إلى صدام طبقا للدستور، وقال صدام إنه تم إجراء تصويت، ولكنه لا يتذكر ما إذا كان تم عن طريق الاقتراع السري أم برفع الأيدي، واختير صدام أمينا عاما للحزب ورئيسا للعراق. وعندما سئل عما إذا كان قد لاحظ أي تغيرات في نفسه بعد تولي الرئاسة، قال صدام «لا». وقال إنه أصبح «أقوى وأقرب إلى الشعب».
وردا على سؤال عما كان يعتقد بأنه سيحدث لو سمح له بترك الحكومة، قال صدام إنه كان سيصبح شخصا عاديا، ربما مزارعا، ولكن كان سيستمر عضوا في الحزب، وفي حضور اجتماعات الحزب.
وأشار المحقق إلى رأيه الشخصي بأنه كان من الصعب تصور صدام مزارعا. وقال صدام إنه كان يخشى من أن يصبح شخصية عامة، وأن وضعه والتزاماته تغيرت، واكتسبت سمة شخصية تقريبا. ولاحظ أنه عندما كان رئيسا، كان يرى أن الآلاف من الناس قريبون منه. ولم ينتخب الناس صدام حتى 1995، ولكن يشير صدام إلى أن «الثورة أحضرتني». وبعد 1995 و2002، قام الناس في الواقع بالتصويت له وانتخابه، وبعد الانتخابات أصبحت علاقته بالشعب أقوى، وأصبح صدام يشعر بأن لديه التزاما تجاه هؤلاء الذين انتخبوه. ولم يكن صدام ملتزما أمام الناس بحكم القانون وحسب، ولكن أيضا «أمام الله».
وسئل صدام هل دعمه مجلس قيادة الثورة بالكامل ليصبح رئيسا خلال الاجتماع الذي أعلن فيه البكر استقالته، ورد أنه لم يكن هناك شيء أو شخص ضد أن يصبح هو الرئيس، وبصورة أخلاقية وبدافع الاحترام، طلب البعض من البكر البقاء رئيسا، ولكن لم يسمح البكر لما رأوه بأن يؤثر على قراره النهائي، ورأى صدام أن قرار البكر كان نهائيا لأنه نفسه لم يستطع إقناع البكر بالبقاء رئيسا.
وأشار المحقق إلى تقارير تقول إنه كان هناك على الأقل شخص خلال الاجتماع شكك في تقاعد البكر، وقال إن اختيار صدام يجب أن يحظى بالإجماع: محيي عبد الحسين المشهدي. وقال صدام إن هذه المعلومة غير صحيحة، فقد كان هناك نقاش حول استقالة البكر وليس حول عملية اختيار صدام، وعرض البعض أن يتولى بعضا من مهام البكر حتى يتسنى له البقاء رئيسا، ولكنه لم يقبل هذه المقترحات. وفي ذلك الوقت كان صدام نائبا للأمين العام للحزب ونائب رئيس دولة العراق. وعليه، فقد كان الشخص الذي يلي الرئيس، وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن يشكك فيها، وعلاوة على ذلك فإن الدستور ينص تحديدا على أن أي اختيار للرئيس يجب أن يكون بتصويت بالأغلبية وليس بإجماع. وتحدث بعض الأعضاء عن احتمالية تأجيل استقالة البكر. وقال صدام إنه ما زال أعضاء سابقون في مجلس قيادة الثورة على قيد الحياة ويمكن سؤالهم عن هذا الأمر. وقال المحقق إن العديد من الأعضاء السابقين في مجلس قيادة الثورة يوافقون بصورة عامة على التفاصيل التي قدمها صدام بخصوص الأمر. ولكن بعض أعضاء المجلس السابقين يقولون إن هناك معلومات تشير إلى أن المشهدي اعترض على استقالة البكر واختيار صدام رئيسا خلال الاجتماع المشار إليه. ورد صدام أنه أخبر المحقق جميع التفاصيل التي لديه.
وقال المحقق إنه تم اكتشاف مؤامرة ضد صدام بعد توليه الرئاسة بفترة قصيرة، فقد عقد اجتماع في 22 يوليو (تموز) 1979، وفيه تم الكشف عن تفاصيل المؤامرة لأعضاء بارزين في الحزب. وأضاف المحقق أن الاجتماع سجل على شريط مصور، وعرضه المحقق. وقال صدام إن هذا الأمر ليس سرا، وأن الشريط المصور أعطي لجميع أعضاء الحزب. وقال صدام إنه لا يتذكر هل بدأ طه ياسين رمضان الاجتماع ببعض التعليقات. وأقر بأنه تم إحضار المشهدي أمام الاجتماع، واعترف بمشاركته في مؤامرة ضد صدام شاركت فيها الحكومة السورية، وسمى بعضا من الآخرين الذين شاركوا في المؤامرة. وكان رد فعل صدام ومشاعره مثل أي شخص خانه الأصدقاء في الحزب والحكومة، حيث كان يشعر بالحزن وأنه «طعن في ظهره»، وكان ذلك صحيحا لأن المؤامرة شارك فيها عرب خارج الحكومة والدولة، ووصف صدام هذه التصرفات بأنها خيانة، والمشاركين بأنهم خونة.
وبالنسبة للوقت الذي علم فيه صدام بالمؤامرة، قال «في هذا الوقت». وأشار المحقق إلى أن المشهدي ألقي القبض عليه قبل أيام قليلة من الاجتماع، وتقريبا في 15 يوليو (تموز)، بعد أن أصبح صدام رئيسا. وقال صدام إنه أصبح رئيسا في 17 يوليو (تموز)، ورد المحقق بأن 17 يوليو (تموز) كان التاريخ الرسمي، ولكن تولى صدام الرئاسة فعليا قبل ذلك بأسبوع تقريبا.
وسأل المحقق صدام كيف تم اكتشاف المؤامرة. ورد صدام «هل سمعت الشريط المصور؟»، وأضاف أن المعلومات التي توجد على الشريط المصور كافية. وأشار المحقق إلى أن الشريط المصور لم يعط تفاصيل عن كيفية اكتشاف المؤامرة. ورد صدام «هذه أسرار الدولة»، وأكد صدام على أنه ما زال ينظر إلى هذه التفاصيل على أنها أسرار على الرغم من أن هذا الحدث وقع قبل قرابة 25 عاما.
وبعد ذلك حول المحقق النقاش إلى الشريط المصور الذي لم يكن سرا من أسرار الدولة. وأشار المحقق إلى أنه يظهر في الشريط المصور الكثير من الأعضاء السابقين والحاليين في القيادة البارزة، ومن بين هؤلاء الذين يظهرون في الشريط طارق عزيز وعلي حسن المجيد، الذي يرى وهو واقف ويصرخ، ويشير الشريط إلى أن نحو 66 شخصا شاركوا في المؤامرة، ومن بينهم عدنان حسين، نائب رئيس الوزراء، وغانم عبد الجليل، مدير مكتب الرئيس. وقال صدام إن عدنان كان وزير التخطيط وسكرتير لجنة للنفط والاتفاقات. واعترف صدام بأن عدنان كان قد عين بالفعل نائبا لرئيس للوزراء، وأقر صدام بأن خمسة أعضاء بمجلس قيادة الثورة كانوا متورطين في المؤامرة، ولم يكن أي منهم من الثوار السبعين الأصليين. ونفى صدام أن يكون أي من المتآمرين، بمن فيهم عدنان وغانم، أصدقاء له. وقال إن عدنان وغانم لم «يكونا قريبين منه»، وكما هو الحال مع الآخرين، فإنهم عينوا في مناصب حكومية، وقام البعض بذلك، ولم يقم آخرون، وعندما تمت الإشارة إلى أن المحقق رأى صدام يصرخ في الشريط المصور عندما سمع اسم غانم، رد صدام بأنه كإنسان لديه مشاعر، وبحكم أنه رئيس مكتبه، كان صدام يرى غانم كل يوم وهو يسلم له أوراقا كثيرة، وكان جميع أعضاء المؤامرة في القيادة. وأشار صدام إلى أن الخيانة تجعلك تشعر بـ«الحزن». وعندما أشار المحقق إلى أنه يمكن القول بأن صدام خانه أقرب زملائه إليه، قال صدام إن الشيء الأهم هو أنهم كانوا في الحكومة وكانوا مع صدام داخل الحزب.
واعترف صدام بأن أكثر من ستين شخصا كانوا متورطين، على الرغم من أنه لم تتم إدانة الجميع، وأقر صدام بأن أسماء «المتآمرين» أعلنها المشهدي أو قرأها صدام من قائمة خلال الاجتماع. وبينما كانت الأسماء تعلن، طلب من الشخص الذي يذكر أن يقف، وكانت تصحبهم الحماية خارج القاعة واحدا واحدا.
وبعد ذلك أقيمت محكمة للبت في الأمر ولتقرير العقوبة. ويقول صدام إنه لا يتذكر الرقم تحديدا أو هويات الأشخاص الذين تم التوصل إلى إدانتهم أو أعدموا أو سجنوا أو هربوا أو كانوا أبرياء أو أطلق سراحهم، وقال إن الأمر برمته، بما فيه عمليات الإعدام، تم خلال نحو 60 يوما، وبحلول الثامن من أغسطس (آب) 1979.
ويعتقد صدام أن الوقت الذي استغرقته العملية كان «أكثر من كاف» لمحاكمة محايدة، وعلى الرغم من أنه يعتقد أنه كان هناك وقت كاف للتحقيق بنزاهة، أقر صدام بأنه ربما لم يكن هناك وقت كاف «للتعمق في الأمور»، وعندما طلب منه توضيح كلامه، رد صدام بأنه ربما كان هناك متآمرون آخرون لم يتم تحديدهم، ولا يعلم صدام هل كان هناك مشاركون آخرون، ولكنه أكد على أن المعلومات المتاحة والوقت الذي استغرقه التحقيق كان كافيا لإدانة هؤلاء الذين تم تحديدهم. وعلق قائلا بأن القانون يقول إنه من الأفضل أن يطلق سراح مدان على أن يسجَن بريئون دون إدانة.
وقال إنه لا يعرف نتائج التحقيق تحديدا، فقد اتخذت محكمة القرار في هذا الأمر ونفذت الأحكام بعد ذلك. وعندما سئل عن تورط خالد السامرائي، وكيف كان يمكن لشخص موجود بالفعل في السجن أن يكون جزءا من هذه المؤامرة، قال صدام «اسألوا من قاموا بالتحقيق». وعندما سُئل من قام بالتحقيق، قال صدام إنه لا يتذكر. وأشار المحقق إلى أن برزان التكريتي، الذي كان قد عين للتو مديرا للاستخبارات العراقية، كان يترأس فريق التحقيق. ورد صدام بأنه بالتأكيد كانت هناك لجنة، ولكنه نفى أن يكون لديه علم بمن كانوا فيها. ونفى أن يكون يعرف أي شخص ربما كان في هذه اللجنة.
وعن مشاركة مجلس قيادة الثورة في هذا التحقيق، أنكر صدام في البداية معرفته بأي تفاصيل، وعلق بأنه إذا كان الأمر قد قررته محكمة، فلا بد أن هناك لجنة رسمية. وذكر المحقق صدام بخطاب أدلى به في 8 أغسطس (آب) 1979 قال فيه إن المجلس، الذي كان يضم في السابق 21 عضوا، يضم الآن 16 عضوا بسبب تورط خمسة أعضاء في المؤامرة، وقال صدام في الخطاب إنه من بين الستة عشر عضوا، قام ثلاثة بإجراء التحقيقات وشكل سبعة محكمة سمعت الحقائق وقررت العقوبة، وأضاف صدام في الخطاب أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الحركات الثورية والنضال الإنساني التي يشارك فيها أكثر من نصف القيادة العليا لدولة في هذا الأمر. ورد صدام على المحقق: «جيد، جيد جدا»، فوفق الدستور، يجب أن يحاكم أعضاء مجلس قيادة الثورة من قبل أعضاء آخرين في مجلس قيادة الثورة، وليس من قبل محكمة خارج المجلس. وعندما سئل عن نزاهة وحيادية قيام مجلس قيادة الثورة بمحاكمة أعضائه، رد صدام بأن النزاهة كانت موجودة بين أفراد مجلس قيادة الثورة، ولم تكن المؤامرة ضدهم ولكن ضد صدام. وعلاوة على ذلك، فإن الدستور الذي ينص على الإجراء كان موجودا قبل المؤامرة بفترة طويلة.
وعندما سئل عن التصريحات السابقة التي أدلى بها والتي قال فيها إن المؤامرة كانت ضد الحزب، قال صدام «لم أقل ذلك، ولكن قلت إنها كانت ضد صدام»، لقد تآمر المتآمرون مع دولة أخرى (سورية) لمنع صدام من تولي السلطة، وعلى الرغم من أن صدام كان رئيس الحزب، فإن المؤامرة كانت ضده شخصيا. ويعتقد صدام أنه كان هناك أشخاص لم يريدوه في السلطة، لأنه لن يكون من «السهل السيطرة عليه»، ولكن مع وجود شخص في منصب الرئيس، كان قد تآمر مع الأعضاء الخمسة بمجلس قيادة الثورة والدولة الأخرى، ربما كان يمكن لآخرين السيطرة على العراق.

وأقر صدام بأنه كان يجري العمل في ذلك الوقت على اتفاقية مؤقتة بخصوص توحيد سورية والعراق، وتحديدا عن طريق طارق عزيز، ولكن أنهت المؤامرة هذه المناقشات والاتفاقية، حيث إن «أي شيء يعتمد على التآمر لا قيمة له». وعندما سئل ما الذي كانت تأمل الدولة الأخرى في الحصول عليه، قال صدام «اسألوهم، فنحن لم نسألهم».ونفى صدام معرفته بأي مكافأة دفعت للأفراد أو الفرد الذي اكتشف المؤامرة. وعندما سئل عن السبب وراء تصوير الاجتماع في 22 يوليو (تموز)، قال صدام إن الشريط المصور كان يهدف إلى إخبار أعضاء الحزب بما حدث. وأكد أنه، كما هذا في الشريط المصور، كانت هناك الكثير من المشاعر، ومنها الحزن، وأشار المحقق إلى أن الخوف بدا على أنه الشعور الظاهر بدرجة أكبر، في بادئ الأمر من المشاهدين، وبعد ذلك من هؤلاء الذين ذكرت أسماؤهم وصرخوا ببراءتهم عندما طلب منهم الوقوف. وقال صدام إنه طلب بنفسه من واحد على الأقل ممن ذكرت أسماؤهم أن يغادر القاعة.
وأشار المحقق إلى ثلاثة أشياء تبدو واضحة في الشريط، ومنها صدام وهو يدخن سيجارا، والتعبير البادي على وجه طارق عزيز، وعلي حسن المجيد وهو يصرخ على السامرائي، واعتقاده بأن المتآمرين سوف يبقون طالما أن السامرائي على قيد الحياة. ورد صدام بأنه يعرف المغزى وراء كل مثال أورده المحقق. وقال إنه من النادر أن يدخن ما لم تكن «الظروف صعبة». وسأل صدام عن التعبير الذي بدا على عزيز، وهل كان سعيدا أم حزينا. ورد المحقق بأن عزيز بدا مرعوبا. وقال صدام إن «قراءة» المحقق غير صحيحة، «فجميعنا كنا مرعوبين». وفيما يتعلق بعلي حسن (المجيد)، سأل صدام المحقق هل يريد القول بأن السامرائي أعدم بسبب كلام علي حسن. قال صدام إن نسخا من الشريط المصور لاجتماع يوم 22 يوليو (تموز) عام 1979 أرسلت إلى السفراء العراقيين في دول أخرى، واستخدم مسؤولو السفارات الشرائط المصورة لتقديم المعلومات للعراقيين الذين يعيشون خارج البلاد عن الأحداث التي تقع في العراق، ونفى صدام معرفته بما إذا كان تم عرض الشريط المصور على قيادات دول أخرى. وقال إنه لو كان عُرض على هؤلاء الأشخاص، فهذا «شيء جيد وليس سيئا»، وربما عُرض الشريط المصور على زعماء آخرين لأن دولة عربية أخرى شاركت في المؤامرة. وعما إذا كان الشريط المصور وزع لإثبات أن صدام يتولى مسؤولية العراق، قال للمحقق أنت شاهدت الشريط و«هذا رأيك، ولديك الحق».
وذكر المحقق تعليقات يقال إن صدام أدلى بها في وقت المؤامرة ومنها «لا توجد فرصة لأي شخص لا يتفق معنا لكي يقفز على دبابتين ويطيح بنا»، وقال صدام إنه لا يتذكر أنه أدلى بهذا التعليق، ولكنه يعتقد أنه يمكنه تفسير هذه الكلمات على أنها كانت جزءا من تفكيره. ولم توجه هذه الرسالة إلى الدولة الأخرى التي تآمر معها المتآمرون ولكن لجميع أعضاء الحزب.
وسئل عن صدق الكلام السابق الذي يقال إنه قاله إلى البكر في الستينات والسبعينات، والذي عبر خلاله عن رغبته في ترك الحكومة، وأجاب صدام بأنه بعد 1974 كان يعتقد أن لديه التزاما أخلاقيا إزاء الشعب العراقي، وبعد الكثير من النقاش مع الرئيس البكر، عرف صدام بأن هذا «مصيره»، ومنذ هذا الوقت، قرر أن يقبل هذا التعيين وخطط للرئاسة.
* صدام: الكويت أخذت مليارين ونصف المليار برميل من نفطنا.. وكنت ضد الهجوم إذا كان هناك حل آخر
ـ قال إنه حذرها من أنها إذا لم تكف عن التدخل في شؤون العراق سيجعل دينارها يساوي 10 فلوس
ـ محضر جلسة الاستجواب التاسعة 24 فبراير (شباط) 2004
* قبل بدء المقابلة، تم إخبار صدام بأن هذه الجلسة سوف تكون استكمالا للمناقشة الخاصة بتاريخ العراق. وبصورة خاصة، فإن مناقشة اليوم سوف تغطي الأحداث التي قادت إلى الغزو العراقي للكويت. أفاد صدام بأنه بعد الحرب مع إيران بين عامي 1980 و1988 كان العراق يحاول إعادة بناء نفسه. وقد شبه صدام الموقف مع الكويت بما يحدث عندما يتشاجر أحد الأشخاص مع شخص آخر. فبعد الشجار يذهب كل طرف إلى سبيله. ولذا، فقد كان أحد الطرفين اللذين كان بينهما شجار في الماضي يرغب في القتال، وكذلك كان الطرف الآخر. فلم يكن هناك مفر من القتال مرة أخرى. وحسبما أفاد صدام، فقد كان الخميني وإيران سيحتلان العالم العربي إذا لم يكن العراق موجودا. ولذا، فقد كان العراق يتوقع من العالم العربي أن يدعمه أثناء وبعد الحرب. ومع ذلك، فبعد الحرب، حدث العكس تماما، لا سيما من جانب الكويت. فمع نهاية الحرب، حيث بدأ العراق في عملية إعادة البناء، وصل سعر النفط إلى 7 دولارات للبرميل. ومن وجهة نظر صدام، فإن العراق لم يكن بمقدوره القيام بإعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد مع هذا الانخفاض في أسعار النفط. وقد كانت الكويت تتحمل اللوم بسبب هذا التدني في أسعار النفط. وفي سعي من جانب العراق لحل هذا الموقف وتحفيز الاقتصاد، تم إرسال الدكتور (سعدون) حمادي وهو وزير الخارجية العراقي في ذلك الوقت إلى الكويت. وقد خلص حمادي والقيادة العراقية بعد الاجتماع إلى أن تدني أسعار النفط لم يكن مسؤولية الكويتيين وحدهم. وكان العراق يعتقد أن هناك جهة أخرى، أو قوة أكبر وراء هذه «المؤامرة».
أرسل العراق كذلك مسؤولين حكوميين إلى المملكة العربية السعودية لإقناع السعوديين بالضغط على الكويت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن وزير النفط السعودي جاء إلى العراق وعقد مباحثات حول أسعار النفط والاقتصاد العراقي وأفعال الكويت. وزعم صدام أن أحد المسؤولين في الكويت قال: «إننا سوف نجعل الاقتصاد العراقي يتدهور بدرجة كبيرة، وسوف يكون بوسع المرء النوم مع امرأة عراقية مقابل عشرة دنانير». وقال صدام للسعوديين إنه إذا لم تتوقف الكويت عن التدخل في الشؤون العراقية فإنه سوف يجعل الدينار الكويتي يساوي عشرة فلوس. وقال صدام إنه عندما تمت مواجهة الكويت بالحقائق الخاصة بسرقة النفط العراقي باستخدام الحفر العميق، اعترفوا بأنهم أخذوا «مليارين ونصف المليار برميل فقط». وقد ذكروا هذه الحقيقة وكأنها شيء لا أهمية له. وفيما يتعلق بالمشكلة مع الكويت، فقد أرسل العراق مندوبين لدول الخليج الأخرى ولم يكن صدام يتذكر هذه الدول. وقد شرح هؤلاء المندوبون الموقف الكويتي والموقف العراقي. وقد وعدت الدول الأخرى بأنها سوف تصحح أسعار النفط في الاجتماع التالي للدول المصدرة للبترول (أوبك). وفي الاجتماع التالي للدول المصدرة للنفط (أوبك)، تم إصدار قرار بتثبيت أسعار النفط بين 16 ـ 17 دولارا للبرميل، حسبما يتذكر صدام. وقد تدخلت الكويت بشأن هذا القرار. وبعد ذلك، أفاد وزير النفط الكويتي أو وزير الخارجية بأن الكويت لن تلتزم بهذا القرار. وفيما يتعلق بديون القروض العراقية من دول الخليج نتيجة للدعم الذي تلقاه العراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية، أفاد صدام بأن هذه القروض لم تكن قروضا وأنه من المفترض أن تكون مساعدات مجانية من هذه الدول. وكانت هذه الدول قد استخدمت كلمة «قروض» كصيغة فقط لإخفاء الغرض من هذه المساعدات عن الإيرانيين. وعندما تم إبلاغ العراق بأن هذه الأموال كانت بالفعل قروضا، عقد العراق مباحثات مع هذه الدول شملت الكويت، من أجل حل مشكلة هذه الديون. ولأنه تم «تسجيل هذه الأموال كقروض» إلى العراق، لم يستطع العراق تأمين قروض من دول أخرى لإعادة البناء. وقد أفاد صدام مرتين أنه ناقش تغييرا في أسعار النفط يصل بها إلى 25 دولارا للبرميل. وعندما كان سعر النفط 50 دولارا للبرميل، أملى صدام خطابا لطارق عزيز تم إرساله إلى جريدة «الثورة». وفي هذا الخطاب، أخبر صدام الدول المنتجة للنفط بأن عليها أن تستفيد من الدول الصناعية. وطلب صدام من هذه الدول تخفيض الأسعار إلى 25 دولارا للبرميل. وقد علق بأن ذلك كان أمرا غريبا في هذا الوقت لأن العراق كان يمتلك البترول وكان باستطاعته استخدام الأموال. وعندما انخفضت الأسعار إلى 7 دولارات للبرميل عام 1989 ـ 1990 دعا صدام إلى زيادة أسعار النفط إلى 24 ـ 25 دولارا للبرميل. ومن وجهة نظر صدام، فإن ذلك السعر لن يكون عبئا على المستهلك ولن يضر بالمنتج. وفيما يتعلق بنوع الرسالة التي تم إرسالها إلى العراق بخصوص عمل أو نقص عمل الكويت في هذا الشأن، أفاد صدام بقوله: «لقد أكد ذلك على معلوماتنا» أنه كانت هناك «مؤامرة» ضد العراق والقيادة العراقية واقتصاد العراق. ومن وجهة نظر صدام، فإن زيارة الجنرال الأميركي شوارزكوف إلى الكويت قد زادت من تأكيد ذلك. وقد تضمنت زيارته «تخطيطا رمليا» أو تحضيرات وقت الحرب لغزو العراق، مما عزز من رؤية صدام والقيادة العراقية. وقبل ذلك، كانت العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى معروفة للجميع. وعندما قيل لصدام إن زيارات العسكريين الأميركيين متعددة لكثير من الدول عبر جميع أنحاء العالم، حيث يجرون مناورات لا تشير إلى «مؤامرة» سأل صدام: «في أي بلد آخر قام شوارزكوف بتخطيط رملي مثلما فعل في الكويت؟» وتساءل صدام أيضا عن الدول التي قام فيها شوارزكوف بعقد مباحثات بأغراض دفاعية. وقد أفاد صدام بأنه يفهم وجود وطبيعة المناورات التي قامت بها الولايات المتحدة في مصر والأردن. ومع ذلك، فعندما تصور المناورات أو التخطيط العراق كعدو وتتضمن وسائل الدفاع عن الكويت أو مهاجمة العراق، فإن ذلك موقف يختلف عن المناورات الأخرى. ناقش صدام وجهة نظره في الغرب فيما يتعلق بالعراق خلال الأشهر التي قادت إلى الحرب في الكويت. فبعد هزيمة العراق أمام إيران، كانت وسائل الإعلام تصور العراق على أنه تهديد عسكري للمنطقة. ومع ذلك لم يكن العراق «داخل الدوائر السوفياتية» وكان يحاول إعادة بناء الاقتصاد. كما كان العراق يبدأ في بناء علاقاته مع الولايات المتحدة. وبعد وقت قصير، جعلت الولايات المتحدة من العراق عدوا لها من خلال ثلاث وسائل أو من أجل ثلاثة أسباب. أولا، القوة «الصهيونية» وتأثيرها على الولايات المتحدة وسياستها الخارجية. فهناك نظرة لدول مثل العراق على أنها تهديد لإسرائيل، وقد أصبحت هذه الدول مستهدفة من قبل «المؤامرة». وقد قدم صدام دليلا على وجهة نظره هذه، حيث أفاد أن إسرائيل أصدرت بيانا رسميا قالت فيه إن أي اتفاقية سلام مع الدول العربية يجب أن تتضمن العراق. ويعتقد صدام أن إسرائيل ليس لديها أمل في السلام، وأن الدول الأخرى هي التي تلتزم بأمنياتها. وقد استغلت إسرائيل نفوذها على الغرب ضد عبد الناصر في مصر مثلما هي الحال ضد العراق. ويمتد هذا التأثير «الصهيوني» إلى الولايات المتحدة ليشمل الانتخابات هناك. ثانيا، يرى صدام أنه كانت هناك قوتان عظميان في العالم، وهما الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. وحسبما يرى صدام، فإن العالم كان حينذاك «أفضل من الآن» لأنه كان من السهل على هاتين القوتين الاتفاق بدلا من محاولة التوصل إلى ذلك الاتفاق بين دول عدة. وقد حاولت القوتان جذب عدد كبير من الدول إلى كل منهما، مما كان يمثل توازنا في القوى العالمية. ومع انهيار ذلك التوازن، أصبحت الولايات المتحدة وحدها هي القوة العظمى. وينظر إلى الولايات المتحدة حاليا على أنها تحاول إملاء إرادتها على بقية دول العالم بما فيها العراق. وعندما لا توافق الدول على سياسة الولايات المتحدة، مثلما هي الحال مع العراق، فإن هذه الدول تصبح عدوة. السبب الثالث الذي جعل الولايات المتحدة تجعل من العراق عدوا لها يتمثل في الأسباب الاقتصادية. فهناك جهات معينة داخل الولايات المتحدة، بما فيها مصانع الأسلحة وعناصر في الجيش، تفضل الحرب بسبب الأرباح المالية التي تجنيها. وهذا حقيقي بالنسبة للشركات التي تبيع كل شيء من السجاد إلى الدبابات دعما للحرب. وأضاف صدام أن أميركا اكتشفت أن الحرب في أفغانستان لم تكن كافية للحفاظ على هذه الأرباح التي تجنيها من مجمع الصناعات العسكرية في أميركا. ولذلك، فقد بدأت الحرب مع العراق. وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، اجتمعت هذه الأسباب كافة الداخلية والخارجية لجعل العراق عدوا للولايات المتحدة. وأفاد صدام بأنه قبل غزو الكويت، كان هناك اجتماع لمجلس قيادة الثورة العراقي، حيث تمت مناقشة الموضوع. وكانت قيادة مجلس قيادة الثورة العراقية تأمل أن «يتدخل» السعوديون ويجدوا حلا. وقد سافر نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية إلى المملكة العربية السعودية لطلب المساعدة لكنه رجع من دون تحقيق الغرض من الزيارة. ولذلك، لم يكن هناك غير مناقشة الأمر من جانب اتخاذ عمل عسكري. وقد أفاد صدام أنه ربما عارض عضو أو اثنان فكرة الغزو، لكنه لم يتذكر هذين العضوين على وجه الخصوص. ولم يتذكر إذا كانت الأغلبية أو جميع أعضاء مجلس قيادة الثورة قد وافقوا على اتخاذ عمل عسكري. وأفاد صدام بقوله: «لقد كنت ضد الهجوم إذا كان هناك حل آخر». وقد كانت آخر المحاولات للبحث عن حل أثناء الزيارة الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية حيث اجتمع نائب رئيس مجلس قيادة الثورة مع أخ أمير الكويت الشيخ صباح. وتم اتخاذ القرار النهائي بغزو الكويت على أساس أن «الهجوم خير وسيلة للدفاع». وقد برر صدام الغزو كذلك بناء على الحقائق التاريخية. وقال إن التاريخ يقول إن الكويت جزء من العراق. وقال صدام إن هدف الغزو كان هو «المعلن عنه». وهو أن يحكم الكويتيون أنفسهم ويقررا ما نوع العلاقات التي سوف تكون مع العراق. وبالنسبة لقادة الكويت، فقد قال صدام إنهم «خائنون» للعراق والكويت وكل الدول العربية. وقد استمر هؤلاء القادة في التآمر حتى بعد تركهم للكويت إثر الغزو العراقي. فقد كانت الولايات المتحدة هي التي تتحكم فيهم. وبسبب تآمر هذا البلد مع الولايات المتحدة، فلم تتوقع الكويت أن تكون «الضربة موجهة إليهم». وقد أفاد صدام بأن الكويت تستحق «عشر ضربات». ولم تكن الكويت قوية عسكريا مثل إيران. ولم يكن نقص الدفاعات الكويتية مؤشرا على غياب التخطيط مع الولايات المتحدة. وربما تكون الخطط التي تمت مناقشتها والإشارة إليها «تخطيط الرمال» هجومية بطبيعتها وليست دفاعية. وقد كانت هناك أسباب لغزو العراق للكويت سواء مع وجود أو غياب القوات الأميركية. ومثلما فعلت الولايات المتحدة في معظم حروبها الأخيرة، فقد «أوجدت» الولايات المتحدة الأسباب لقتال العراق في الكويت عام 1991. وقد أنكر صدام اختلاق هذه «المؤامرة» كمبرر لغزو الكويت. وزعم أن الوثائق التي اكتشفتها القوات العراقية في الكويت أثبتت وجود «مؤامرة» كويتية مع الولايات المتحدة. وأشار صدام بقوله: «يمكننا أن نناقش ذلك لأيام». واستغرق الأمر من الولايات المتحدة و28 دولة أخرى سبعة أشهر لتعبئة القوات للحرب عام 1991. وقد حدثت هذه التعبئة بسبب قوة العراق والتهديد الذي كان يشكله الجيش. وقد شجع هذا التهديد السياسيين في الولايات المتحدة على دعم القيام بعمل عسكري ضد العراق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الفوائد المالية للشركات التي يمكن أن تستفيد من الحرب قد شجعت على ذلك أيضا. وقد تم شن الهجوم العراقي على الكويت بحيث لم يتم إكمال بناء الخطوط الدفاعية. وقد كرر صدام أن نقص القوات الأميركية في الكويت لا يعني أنه لم تكن هناك «مؤامرة».
وأعاد صدام التأكيد على أن هدف غزو الكويت كان يتمثل في السماح للكويتيين «بتقرير ما يرغبون فيه للتعامل مع العراق». وقد أنكر صدام أن إعلان الكويت كمحافظة رقم 19 للعراق يتناقض مع بيان سابق. وحسبما يقول صدام، فقد تم تأسيس حكومة كويتية بعد الغزو وشملت رئيسا للوزراء ومختلف الوزراء. كما أنكر صدام تعيين علي حسن المجيد وهو أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة كحاكم للكويت. وأضاف أن الحكومة الكويتية قررت «الالتحاق بالعراقيين». وعندما سئل عما إذا كان قد أعطى الخيار للكويتيين للتعبير عن رأيهم فيما يتعلق بالحرب الأخيرة ضد العراق، استمر في القول بأن التصرفات العراقية فيما يتعلق بالكويت كانت أكثر منطقية من موقف الولايات المتحدة تجاه العراق في الحرب الأخيرة. وقال صدام إن إعلانه الكويت كمحافظة رقم 19 كان «مستحقا ومنطقيا». وفي عام 1961 أو 1962 كان الرئيس العراقي قاسم في ذلك الوقت يرغب في جعل الكويت مقاطعة عراقية. وأكد صدام على أنه شرح بالفعل السبب وراء عدم اتخاذ إجراءات أخرى لتفادي الغزو، وكذلك الأسباب التي جعلته يخصص الكويت كمحافظة رقم 19. ومع بدء الهجوم الأميركي، تبخرت كل الحلول السياسية الممكنة. وزعم صدام أن العراق «كان سيسير في الاتجاه الآخر» إذا لم تهاجمه الولايات المتحدة. ومع استنفاد الحلول السياسية، لم يبق سوى خيارين. فقد كان بإمكان العراق الانسحاب من الكويت، مع عدم احتمال توقف الهجمات على قواته أثناء الانسحاب. أو يكون العراق «أضحوكة» العالم. وكان من الممكن أن تكون القوات العراقية مترددة في القتال إذا لم يتم إعلان الكويت المحافظة رقم 19. وكان الحل الثاني وهو الأقرب يتمثل في عدم الانسحاب وإعلان الكويت المحافظة رقم 19 حتى تقاتل القوات العراقية بشراسة أكبر.
حرب الخليج الثانية، تسمى كذلك عملية عاصفة الصحراء أو حرب تحرير الكويت (17 يناير إلى 28 فبراير 1991)،هي حرب شنتها قوات التحالف المكونة من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق، بعد أخذ الإذن من الأمم المتحدة لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي. تطور النزاع في سياق حرب الخليج الأولى، وفي عام 1990 اتهم العراق الكويت بسرقة النفط عبر الحفر بطريقة مائلة،،وعندما اجتاحت العراق الكويت فُرضت عقوبات اقتصادية على العراق وطالب مجلس الأمن القوات العراقية بالانسحاب من الأراضي الكويتية دون قيد أو شرط.

استعدت بعدها الولايات المتحدة وبريطانيا للحرب، وبدأت عملية تحرير الكويت من القوات العراقية في 17 يناير سنة 1991 حيث حققت العمليات نصرا هاماً مهد لقوات التحالف للدخول داخل أجزاء من العراق، وتركز الهجوم البري والجوي على الكويت والعراق وأجزاء من المناطق الحدودية مع السعودية، وقامت القوات العراقية بالرد عن طريق إطلاق عدد من صواريخ سكود على إسرائيل والعاصمة السعودية الرياض.

سميت الحرب بين إيران والعراق باسم حرب الخليج الأولى، وقد أطلق على هذه الحرب اسم حرب الخليج الثانية، ولكن يُطلق عليها في بعض الأحيان اسم حرب الخليج أو حرب الخليج الأولى، للتفريق بينها وبين غزو العراق عام 2003، وتسمي الولايات المتحدة هذه الحرب باسم عاصفة الصحراء (بالإنجليزية: Operation Desert Storm)؛ وغالبا ما يُخطئ الناس وبشكل خاص الغربيين، ويعتقدون أن هذا اسم النزاع بكامله، رغم أن دائرة بريد الولايات المتحدة أصدرت طابعا عام 1992 يحمل اسم "عملية عاصفة الصحراء" بصورة لا تدع مجالا للشك بأن هذا اسم العملية وحدها فقط، كما منح الجيش الأمريكي "أوسمة الحملة" (بالإنجليزية: campaign ribbons) لمن شارك بالخدمة في جنوب غرب آسيا.


بعد احتلال العراق للكويت بفترة قصيرة، بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بإرسال القوات الأمريكية إلى السعودية، وقد سميت هذه العملية باسم درع الصحراء، وفي نفس الوقت حاول اقناع عدد من الدول الأخرى بأن ترسل قواتها إلى مسرح الأحداث. فأرسلت ثماني دول قوّات أرضيّة لتنضم إلى القوات الخليجية المكونة من البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وألوية الولايات المتحدة الثقيلة، البالغ عددها 17 لواءً، والخفيفة البالغ عددها 6 ألوية، بالإضافة إلى تسعة أفوج بحرية أمريكية. وكانت أربع دول قد أرسلت وحدات من طيرانها الحربي، لينضم إلى سلاح الجو السعودي، القطري، والكويتي، بالإضافة إلى الأمريكي، البحرية الأمريكية، وسلاح طيران البحرية الأخيرة، مما جعل عدد المقاتلات الجويّة ثابتة الجناح يصل إلى 2,430.

امتلك العراق في المقابل بضعة زوارق مدفعية وزوارق حاملة للصواريخ، ولكنه عوّض عن هذا النقص في عدد القوات الأرضيّة الهائل، والبالغ 1.2 مليون جندي، 5,800 دبابة، 5,100 مدرعة أخرى، و 3,850 قطعة مدفعية، مما زاد من القدرة القتالية للقوات الأرضية العراقية. امتلك العراق أيضا 750 طائرة مقاتلة وقاذفة قنابل، 200 قطعة جويّة أخرى، ودفاعات صاروخية ورشاشة دقيقة.

أطلقت كل دولة من الدول المشاركة في هذا النزاع اسما خاصا بها على هذه العملية، فأطلقت عليها الولايات المتحدة اسم عملية عاصفة الصحراء وعملية درع الصحراء (بالإنجليزية: Desert Shield)، والمملكة المتحدة عملية جرانبي (بالإنجليزية: Operation Granby) تيمنا بجون مانرز، مركيز قرية جرانبي، وأحد أشهر القوّاد العسكريين في حرب السنوات السبع؛ وكندا أطلقت عليها اسم عملية الاحتكاك (بالإنجليزية: Operation Friction)؛ وفرنسا دعتها بعملية دوجت (بالفرنسية: Opération Daguet)، أي عملية أيل الشادن

الى ان انتهى به المطاف بأن يكون سببا رئيسيا بتدمير العراق وتشتيت اهله والتفرقة بينهم وتمزيق وحدة العراق العظيم وينتهى اسطورة الاحمق بالشنق
عاشت العراق حرة ابية

Posts

Translate

PropellerAds

Professionally web design

PropellerAds

التسميات

Popular Posts

PropellerAds